مجلس بن حم: الإمارات وطن الإنسانية

أشاد الحضور في مجلس الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي، مساء أمس بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإجلاء رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة من مدينة "ووهان" الصينية، واستضافتهم في مدينة الإمارات الإنسانية للتأكد من سلامتهم وخلوهم من فيروس كورونا وتقديم العلاجات اللازمة لهم.

مشيدين في الوقت ذاته بجهود المتطوعين الذين فزعوا إلى جمهورية الصين امتثالا لتوجيهات القيادة الرشيدة للقيام بمهمتهم الإنسانية في مساعدة الأشقاء والأصدقاء. مؤكدين في الوقت ذاته على أن أبناء دولة الإمارات ينهلون من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى أسمى معاني القيم الإنسانية والسلام والتضامن مع الشقيق والصديق في وقت الضيق والأزمات.

وقال الشيخ مسلم بن حم في حديثه لـ "البيان" : "إن تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على رسوخ إيمان الإمارات بوحدة المصير الإنساني، من خلال تشديد سموه على أن العالقين من رعايا الدول الشقيقة والصديقة سيحظون برعاية صحية شاملة في المدينة الإنسانية وذلك للتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى بلدانهم. لتبقى دولة الإمارات وطن الإنسانية. وليس هذا فحسب، فمبادرة دولة الإمارات إنما هي عمل إنساني كبير ليس غريبا على قيادة وحكومة وشعب الإمارات، الذين لا يترددون مطلقا في مد يد العون للأشقاء والمبادرة في تقديم العمل الخيري والإنساني في كل مكان". وشدد على أن قرار الإجلاء من حكومة دولة الإمارات يأتي في إطار تضامنها ودعمها ومساندتها للحكومة الصينية، من أجل احتواء انتشار الفيروس.

كما قال الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري :"إن  العمل الإنساني يعد جزءا لا يتجزأ من حياة المواطن الإماراتي، كما أن دولة الإمارات تتمتع بتاريخ حافل من العطاء وتحقيق الإنجازات المتتالية، والريادة في العمل الإنساني على مستوى العالم التي وضع نهجها بشكل قويم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه". مؤكدا على أن المبادرات الإنسانية ليست غريبة على دولة الإمارات التي تسارع إلى تلبية النداءات الإنسانية الملحة. ولفت إلى علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات والصين، وحرصهما على تعزيزها في شتى القطاعات.

كما أشاد في الوقت ذاته بتوجيهات القيادة الرشيدة في توفير مدينة الإمارات الإنسانية والتي تم تجهيزها  طبيا بشكل كامل لتقديم الرعاية العلاجية والحفاظ على سلامة الأشقاء العائدين من الصين إلى وطنهم الثاني دولة الإمارات لاستكمال الرعاية الصحية تحت الحجر الصحي.

وأكد الحضور في المجلس على أن العمل الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات تجاه الدول الشقيقة والصديقة في وقت المحن والأزمات، هو توجه ثابت في سياستها الداخلية والخارجية، وراسخ منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. والدور الريادي الذي يقدمه أبناء الشيخ زايد من خلال ضخ المبادرات الإنسانية التي تصب في صالح البشرية دون تمييز بين جنس أو عرق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات