استطلاع "البيان": تجنب عادات التقبيل والمصافحة إجراء وقائي ضد «كورونا»

ذهب غالبية قراء «البيان» في مختلف صفحاتها الرسمية إلى أنهم مع التخلي عن التقبيل والمصافحة والاحتضان للوقاية من كورونا المستجد، بينما ذهب البقية إلى أنهم ضد هذا التخلي، حيث ذهب 75 % من قراء «البيان» على الموقع الإلكتروني إلى أنهم مع التخلي عن التقبيل والمصافحة والاحتضان للوقاية من كرونا المستجد، بينما ذهب 25 % إلى أنهم ضد هذا التوجه، فيما أجاب 66.6 % على موقع الصحيفة على «فيسبوك» بنعم مقابل 33,4 % بلا، فيما رأى 84 % عبر موقع البيان على «تويتر» بضرورة التخلي عن التقبيل والمصافحة والاحتضان للوقاية من كورونا المستجد مقابل 16 % أجابوا بلا.

تجنب

ودعا أطباء مختصون في الأمراض الصدرية والصحة العامة إلى محاولة تجنب التقبيل والمخاشمة، للوقاية من مرض كورونا والأمراض التنفسية الأخرى، التي تتسبب بها الفيروسات.

 

وقال الدكتور بسام محبوب استشاري ورئيس قسم الأمراض الصدرية والحساسية والمناعة في جمعية الإمارات الطبية إن أي شخص مصاب بأي من الأمراض الفيروسية تقع عليه مسؤولية الابتعاد عن الآخرين وتجنب التجمعات وتجنب التقبيل أو «المخاشمة» والاحتضان لأن الأمراض الفيروسية تمتاز بسرعة الانتقال إلى الأشخاص الآخرين، وذلك لتلافي نقل العدوى لآخرين.

وأوضح أنه على المرضى والأصحاء غسل الأيدي دوماً بالماء والصابون، لضمان عدم انتقال الفيروس من شخص إلى آخر.

وتابع أنه رغم ما تحمله هذه السلوكيات من المعاني الأخوية والقيم الاجتماعية الإيجابية، لكن الأفضل تجنبها في الأوقات التي تشهد قلقاً أو خوفاً من انتشار العدوى، مع الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار.

 

أسباب

بدورها قالت أخصائية طب الأسرة في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة هند العوضي، إن على أفراد المجتمع أن يتجنبوا ويتفهموا أسباب الامتناع عن عادات مثل «المخاشمة» والمصافحة خلال موسم انتشار الإنفلونزا، وحتى إعلان القضاء على فيروس كورونا عالمياً، لأنه إجراء وقائيّ، يهدف للحد من انتشار الأمراض المعدية، التي تصيب الجهاز التنفسي على وجه العموم، لأنها تمتاز بسرعة الانتقال وسرعة العدوى أيضاً.

وأضافت: في حال المصافحة، ينصح بتطهير اليدين باستمرار، والابتعاد عن ملامسة الفم والعين، منعاً لانتقال أي عدوى. ودعت الدكتورة هند العوضي إلى الابتعاد عن الأشخاص المصابين بأمراض تنفسية، وعدم الاختلاط بهم، تلافياً لانتقال العدوى.

وأضافت: «يجب على الأشخاص الذين يعانون الرشح، والزكام، والحمّى، والتهاب البلعوم، التزام منازلهم إلى حين التعافي بشكل كامل».

وقالت: من الممكن الاكتفاء بالسلام بالمصافحة فقط، شرط أن تغسل اليد بالماء والصابون أو المطهر بعدها، فيما تشكل عادة المخاشمة خطورة أكبر، إذ ينتج عنها تلامس بين الشخصين، وتزداد احتمالات الإصابة المباشرة في حال كان أحد الأشخاص مصاباً بمرض تنفسي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات