منى الكندي : الإنجازات والأرقام المحققة ثمرة 4 سنوات من العمل الدؤوب

أكدت منى الكندي، الأمين العام لتحدي القراءة العربي، لـ«البيان»، أن دورة التحدي الجديدة شهدت أرقاماً كبيرة جداً. وقالت: «أعتقد أن هذه الأرقام تمثل ثمرة جهود 4 سنوات، من العمل الدؤوب على المشروع، حيث نلاحظ سنوياً الفرق الكبير في عدد المشاركين، وهذا يدلل على إيمان الجميع بأن القراءة قادرة على إنشاء ثقافة جديدة للطفل والشاب، وتسهم في تغيير شخصيته»، وأشارت إلى أن النماذج التي مثلت الوطن العربي في التحدي، بينت أن نتائج التقدم في القراءة لم تتحقق إلا في عهد تحدي القراءة العربي، مؤكدة أن ذلك انسحب أيضاً على حركة التأليف والنشر.

وقالت: «أصبح هناك استثمار واضح في المحتوى العربي، وهو ما خلقه التحدي». وقالت: «أعتقد أن العالم العربي، بناءً على النتائج التي لمسها عبر التحدي والبرنامج التلفزيوني الواقعي الذي صاحبه في دورته الرابعة، والنماذج التي خرجها، أصبح يدرك أهمية القراءة، وبقدرتها على إحداث الفرق، والنجاح في مستقبل هذه الأجيال»، منوهةً بأن التحدي استطاع أن يخلق «التدافع لدى الشباب والأطفال للمشاركة فيه»، معتبرةً أن ذلك يعكس صورة جميلة عن أبناء العرب.

وأضافت: «لدينا نظرة إيجابية، وبلا شك أن ما أحدثه انتشار فيروس كورونا، الذي أثر في سير العملية التعليمية في معظم المناطق العربية، قد أثر في عمليات التحكيم في التحدي، ولكن في المقابل نرى أن ذلك منح الطلبة العرب مساحة أوسع للقراءة والاطلاع، بحيث أصبح الكتاب هو صديقهم في هذه الفترة، وهو الذي سيجعل منهم جاهزون للتحدي»، مؤكدةً أن الموسم الخامس من التحدي سيشهد العديد من المفاجآت. وأردفت: «التحدي منذ بدايته كشف لنا مدى نهم وحاجتهم إلى مثل هذه المسابقات التي يمكن لها تشعل فيهم الشغف، والقدرة على المنافسة مع أشقائهم في كل مناطق الوطن العربي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات