تقارير «البيان»: الإماراتيون.. نهج مشبَع بقيم زايد

ينتهج الإماراتيون سلوكاً قويماً ورثوه من المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل فعل الخير وسيلة للتواصل، مادّاً جسور الإخاء والتراحم بين شعوب العالم قاطبة، فهو من جعل العمل الخيري والإنساني عملاً مؤسسياً منظماً ونهجاً تسير عليه الدولة، فترك إرثاً لن ينسى، وعلّم أبناء الدولة والمقيمين على أرضها حب الخير والبذل والعطاء، فساروا على نهجه، وأصبحوا عنواناً للعطاء ومنبعاً للجود والإيثار حتى أضحت الإمارات محطة عالمية للإنسانية والإيجابية.

60 ألفاً

وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مؤخراً بأحد القضاة الإماراتيين الذي يعمل في محاكم أم القيوين، وذلك من خلال قيامه بإسقاط محكومية عائلة آسيوية بسبب اسم (زايد)، وذلك عن قضية مخالفة لقوانين الإقامة في الدولة لأسرة آسيوية، فوصلت الغرامة المترتبة على الأسرة 60 ألف درهم، قائلاً (زايد لا يغرم زايد يكرم)، ضارباً بذلك أروع الأمثلة في العطاء الإنساني الذي جبل به المجتمع الإماراتي الأصيل، فأسقط الغرامة بسبب اسم ابن رب الأسرة المخالف (زايد)، فتكفل القاضي المواطن بدفع مبلغ الحكم الصادر في الدعوى، سائراً على نهج زايد الخير، باني نهضة الإمارات، وصاحب القيم الإنسانية النبيلة التي غرسها في المجتمع الإماراتي، وأصبحت موضع احترام وتقدير للمجتمع الذي يعتز بقيمه، وعاداته، وتقاليده، في حب الخير والعطاء الإنساني بلا حدود، ولم يكتفِ القاضي بذلك، بل نزل من منصة المحكمة وألبس الطفل (زايد) الوشاح الذي كان يرتديه احتفاء باليوم الوطني الإماراتي.

سيرة عطرة

هكذا هم أبناء زايد، سيرتهم عطرة مملوءة بالخير والعطاء والتسامح، يعتزون بنهجه، ويحرصون على التمسك بقيمه الإنسانية الرفيعة تجسيداً لروح العطاء والتسامح والتعايش في مجتمعنا الأصيل، ففي كل يوم يخرج إلينا إماراتي، فيضرب مثالاً يحتذى في الكرم والعطاء، ما يدلل على أن غرس زايد الخير قد أثمر وطبق على أرض الواقع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات