الحجر الصحي المنزلي يتطلب تقييم بيئة المسكن

أكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع للمراكز والعيادات، أن الحجر الصحي المنزلي لا يعني وضع مراقب على باب منزل المريض أو تركيب أجهزة مراقبة للمريض، وإنما تقوم فكرة هذا النوع من الحجر الصحي على وعي المريض والتزامه بتعليمات الجهات الصحية، حافظاً على صحته وصحة أفراد أسرته وعلى أمن وسلامة المجتمع.

لافتاً إلى الأشخاص الذين تعرضوا إلى المرض قد يحتاجون إلى البقاء في الحجر الصحي لمدة أقل إزعاج أسبوعين، ومن المهم التأكد من أن البيئة المنزلية تلبي الاحتياجات البدنية والعقلية والطبية المستمرة للفرد، ويجب إجراء تقييم للمنزل لمدى ملاءمته للحجر الصحي.

مستلزمات خاصة

وقال الدكتور الرند، إن المريض الذي يخضع للحجر الصحي المنزلي يجب أن يكون معزولاً عن أفراد عائلته داخل المنزل للمحافظة على سلامتهم.

حيث يتطلب من كل شخص تم حجره منزلياً أن يكون في غرفة منفردة، ويستخدم جميع مستلزماته بنفسه فقط والتي تشمل الثياب وأدوات النظافة، وأن يخصص له حمام بمفرده ولا يخرج إلى خارج البيت لمدة 14 يومياً سواء لتأدية الصلاة أو شراء أي احتياجات له أو للمنزل، وهذا الأمر ينطبق على الشخص المشتبه بإصابته بأعراض المرض سواء كان يسكن بمنزل منفرد أو داخل بناية سكنية.

وأضاف: «بعد انتهاء المدة المحددة للعزل المنزلي «14 يومياً»، يتم تقييم الشخص المشتبه بإصابته بأعراض المرض من قبل فريق طبي متخصص يقوم بإجراء جميع الفحوصات المخبرية اللازمة حتى يتم التأكد من سلامته، وإذا تبين أنه حامل للمرض يتم نقله إلى الجهات المعنية للحجز الصحي لتلقي الرعاية الصحية المطلوبة حتى يتم شفاؤه من المرض».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات