مقيمون عرب: الإمارات تقف مع الإنسان في كل مكان

صورة

أعرب عدد من الجاليات العربية المقيمة في الدولة عن فخرهم واعتزازهم بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإجلاء رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوباي الصينية بؤرة تفشي وباء كورونا المستجد «كوفيد - 19» وذلك بناءً على طلب حكوماتهم ونقلهم إلى «المدينة الإنسانية» في أبوظبي.

وأكدوا أن مبادرة القيادة الرشيدة في الدولة ليس غريباً عليها فهي دائما ما تقف إلى جانب الأشقاء والإنسان في وقت المحن وتقدم العطاء لهم بكل تقدير.
وأكدت نعمات حمود أن هذه لمسة ومبادرة إنسانية تبعث رسالة تؤكد اللحمة المجتمعية بين الإمارات والإنسانية جمعاء، كما أن القيادة الرشيدة في الدولة تحرص دائما إلى رسم الابتسامة ومساعدة المحتاجين في أوقات المحن وأن عطاء الإمارات متجذر.

ومن جانبه، أعرب محمد صالح عن فخره واعتزازه بالتوجيهات الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بإجلاء رعايا الدول الشقيقة والصديقة في مدينة ووهان الصينية واستقبالهم في الدولة بكل حفاوة وتقدير، ووضع التجهيزات اللازمة لاستقبالهم ووضعهم في الحجر الصحي، لافتا إلى أنه أمر ينم عن جذور الخير المتأصلة في هذا الشعب وقادته.

وأكد أن هذا العمل الإنساني، ليس بغريب على قيادة الإمارات، خاصة بعد عجز الجهود الفردية والأسرية عن نقل هؤلاء الرعايا من ووهان الصينية.

وقال أحمد طاهر إن مبادرة إجلاء رعايا الدول العربية والصديقة من المقاطعة الصينية واحتضانهم في دولة الإمارات لتوفير الرعاية الصحية لهم والتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى بلدانهم، تؤكد المكانة العالمية التي وصلت إليها الإمارات كنموذج يحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي في حماية الإنسان في كل مكان، استكمالاً لدورها في التعامل بشفافية عالية بملف مرض «كورونا»، والتي تتحقق بفضل جهود واهتمام القيادة الرشيدة التي تضع وحدة المصير الإنساني نصب أعينها، لتثبت الإمارات قدرتها على توفير الأمن والأمان لشعوب العالم بعد نقل تلك الأعداد لرعايتهم داخل الدولة، بالإضافة لتقديم العلاج والفحوصات للمواطنين والمقيمين مجاناً في كافة المستشفيات والعيادات الخاصة بالدولة.

وأكدت نهال شهاب، أن دولة الإمارات أصبحت أيقونة عالمية وواجهة عربية مشرفة لشعوب الوطن العربي، والمبادرة ليست بغريبة على دار زايد وطن الإنسانية والعطاء، التي دأبت على مد يد العون لشعوب العالم في شتى الظروف والدور الريادي الذي يقدمه أبناء زايد من خلال المبادرات الإنسانية التي تصب في صالح البشرية دون تمييز بين جنس أو عرق، كما عهدناهم لتوفير الأمان والسعادة لشعوب العالم وحمايتهم وصونهم وفق أعلى معايير السلامة الصحية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات