السفير الصيني: اتصال محمد بن زايد وشي جين بينغ أرسل إشارات إيجابية للمجتمع الدولي

أكد ني جيان، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة: «أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية الأسبوع الماضي، أرسل إشارات إيجابية للمجتمع الدولي»، مفادها: «أن الصين والإمارات تتعاونان للتغلب على الصعوبات في السراء والضراء».

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس الصيني في الـ25 من فبراير الماضي، في الوقت الذي يبذل فيه الصينيون جهوداً حثيثة لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال السفير الصيني: «إن الاتصال الهاتفي عزز علاقات التضامن والتعاون بين الإمارات والصين».

وتابع: «أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عرض دعم جهود الصين في السيطرة على الوباء منذ البداية»، مثنياً على دعم حكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة للصين، عبر إرسال دفعات متعددة من الإمدادات الطبية، إضافة إلى إنارة برج خليفة لدعم ووهان والصين بشكل عام، لقد انعكست صداقتنا الحقيقية، التي تغلبت على المحن، على مشاعر الشعب الصيني وتقديره العميق لتلك الصداقة».

مواساة

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قدّم، خلال الاتصال الهاتفي، خالص تعازيه ومواساته للرئيس الصيني وشعبه في ضحايا «فيروس كورونا»، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، لافتاً إلى ثقة سموه الكبيرة بقدرة الصين وشعبها بقيادة شي جين بينغ على التغلب على الفيروس.

ومن جهة أخرى، قال ني جيان: «إن الوباء لا يعرف حدوداً، فهو ليس بجزيرة منعزلة، ويمثل عدواً مشتركاً للجميع».

ونوه بأن الرئيس شي جين بينغ أوضح أن الصين تبذل أقصى جهدها، ليس لحماية أرواح وصحة مواطنيها فقط، بل قدّمت أيضاً إسهامات إيجابية لحماية الصحة العامة العالمية.

تدابير

وأكد أن بلاده ستستمر في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية أرواح وصحة المواطنين الأجانب المقيمين فيها، وستستمر في التواصل مع دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن الفيروس، وعلى أتم استعداد لمشاركة خبراتها وأفضل ممارساتها بشأن سبل الوقاية والعلاج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات