تحرص الجمعيات والجهات والمنظمات الداعمة لسرطان الأطفال حول العالم وتحديداً في فبراير من كل عام على الاحتفال بيوم الطفل العالمي للسرطان، من أجل إظهار قوة الأطفال المصابين، بما في ذلك الجمعية الدولية لأورام الأطفال، ومنظمة سرطان الأطفال الدولية، واتحاد مكافحة السرطان الدولي، وذلك من خلال تنظيم برامج وأنشطة عالمية للتوعية بسرطان الأطفال، بهدف تسليط الضوء على أهمية وضرورة تقديم أفضل رعاية لأطفال مرضى السرطان في جميع أنحاء العالم، إلى جانب زيادة التقدير والفهم الأعمق للقضايا والتحديات التي يواجهها الأطفال المرضى.
كما يحرص طاقم مستشفى توام في منطقة العين بالاشتراك مع جونز هوبكنز الطبية على الاحتفاء باليوم العالمي لسرطان الأطفال، بحيث تتوافق أهدافه السامية مع أهداف منظمة الصحة العالمية لمكافحة سرطان الأطفال لجعل سرطان الأطفال أولوية وطنية وعالمية، حيث تتمثل مفاتيح تحقيق هذا الهدف بضمان الحق في التشخيص المبكر والسليم، والحق في الحصول على الأدوية الأساسية المنقذة للحياة، والحق أيضاً في الحصول على علاجات طبية ملائمة وذات جودة، والحق في العلاج دون ألم ومعاناة.
كما يضمن مستشفى توام أفضل الممارسين لتقديم المساعدة في رعاية المرضى الصغار، إلى جانب توفير خيارات علاجية ممتازة والتشديد على أهمية الاكتشاف المبكر للمرض، وتنويه الأهالي بأهمية التعاون مع الفريق المعالج بالمستشفى، من خلال الالتزام بالمواعيد والبرنامج العلاجي المحدد.
حرص
بدوره، قال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان في حديثه لـ«البيان»: «نحرص من خلال الجمعية على تنظيم العديد من الزيارات لقسم وحدة أورام الأطفال والدم في مستشفى توام، بهدف رفع معنويات الأطفال المصابين ومساعدتهم مادياً ومعنوياً، وبالتالي تجاوز محنتهم النفسية المتمثلة في المظهر العام، حيث سينعكس ذلك إيجابياً على الحالة الصحية، لا سيما أن للجمعية باقة من الأهداف الإنسانية التي تتمثل في زرع الأمل في نفوس مرضى السرطان خصوصاً الأطفال، حيث ينطلق العمل بشكل دائم للسعي نحو زيادة عدد المستفيدين من تقديمات الجمعية، ونشر الفكرة من أجل إدخال السرور والبهجة والسعادة على مجموعة كبيرة من الأطفال المصابين، الذين يخضعون للعلاج الكيميائي وما ينتج عنه من تساقط للشعر».