انطلقت في مركز دبي التجاري العالمي فعاليات مؤتمر الإمارات العاشر للسكري الذي تنظمه جمعية الإمارات للسكري بالتعاون مع الجمعية الأميركية للسكري بحضور 4300 طبيبا متخصصا بالسكري والغدد الصم.
وقال الدكتور يونس كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية التابعة لهيئة الصحة بدبي أن المؤتمر بمحاوره وموضوعاته، يمس عمق قضية وإشكالية صحية عالمية، ويكفي أن نذكر توقعات منظمة الصحة العالمية، التي تشير فيها إلى ارتفاع أعداد المصابين بداء السكري إلى ما يربو على 642 مليون مصاب بحلول عام 2040، فضلاً عن تقديراتها التي تؤكد فيها أن داء السكري سيكون هو المسبب السابع للوفاة في العالم بحلول عام 2030.
هذه الأرقام والحقائق، هي التي تشغل المؤسسات الصحية والهيئات والمنظمات العالمية والمراكز البحثية، المعنية بإيجاد الحلول للحد من انتشار داء السكري ومكافحة كل مسبباته، وإيجاد الأساليب والطرق المبتكرة والمحفزة لتعزيز جودة الحياة، وتعديلها وربط العادات والسلوكيات اليومية للأفراد سواء من حيث النشاط أو نوعية الغذاء، بكل ما هو سليم وصحي.
وبالطبع ليست هذه هي الحلول المرجوة فقط، فهناك الشأن الصحي نفسه، حيث أصبحت هناك مسؤولية لتطوير الأبحاث والدراسات المتخصصة، وتقنيات الوقاية والتشخيص والعلاج، إلى جانب توسيع النطاق لمكافحة المشكلات المزمنة المسببة بشكل رئيس لداء السكري، وفي مقدمة ذلك السمنة وفرط الوزن.
