أكد الدكتور عبد الرزاق المدني استشاري السكري والغدد الصم الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للسكري، أن العلاج بالخلايا الجذعية، ما زال قيد الأبحاث والتجارب، ولم يعتمد بعد من منظمة الصحة العالمية، ولا الفيدرالية العالمية للسكري، محذراً من اندفاع المواطنين وغيرهم من السفر لبعض الدول التي تروّج لمثل هذا النوع من العلاج.

وقال إن كل ما يجرى على المرضى لغاية الآن هو إخضاعهم للتجارب مقابل أخذ مبالغ باهظة، علماً بأن المريض الذي يخضع للتجارب يفترض أن يبلغ أولاً ومن ثم يدفع له مبلغ مالي نظير الموافقة على ذلك.

وبيّن أن الكثير من المرضى عالمياً وفقاً للفيدرالية العالمية للسكري حدثت لهم مضاعفات خطيرة جراء تلقي العلاج بالخلايا الجذعية، وتسببت أيضاً في بعض الوفيات، مما يعني أن التجارب والأبحاث العالمية على الفئران لم تفلح بعد وبالتالي يمنع إجراؤها على البشر.

وقال الدكتور المدني، إن أفضل طريقة للمرضى الذين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن هو ربط أو قص المعدة لأنها تقلل الوزن، نتيجة تقليل كمية الطعام، وبالتالي التخلص من الأدوية أو التقليل منها بدرجة ملحوظة وهذا مثبت علمياً.

وأشار إلى أن تكلفة علاج مريض السكري يعتمد على المضاعفات، فكلما زادت مضاعفات المرض ارتفعت فاتورة العلاج، خاصةً أن المرض يؤثر في جميع أعضاء الجسم بما في ذلك القلب والشرايين والكلى والنظر، كما أنه سبب رئيسي للسكتات الدماغية والجلطات القلبية، والتي غالباً ما تودي للوفاة أو الشلل.