أكد الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون، خلال مشاركته في إطلاق تقرير القوة الناعمة، أول من أمس، في العاصمة البريطانية، لندن، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تشكل نموذجاً واقعياً ومثالاً يحتذى في قدرة الدول على استخدام الموارد الاقتصادية بشكل مثالي، لدعم وتعزيز التنمية المستدامة في العديد من المجالات.
وأضاف مستذكراً زياراته المتكررة للدولة: «في كل مرة أزور فيها دولة الإمارات، يزداد إعجابي وانبهاري بما حققته من إنجازات، على مختلف الصعد الاقتصادية والثقافية والاجتماعية».
وتابع: «عندنا يتعلق الأمر بالقوة الناعمة، فإن الإمارات تستثمر بشكل كبير في المراكز الثقافية، بما في ذلك المتاحف التي تلعب دوراً مهماً في تعزيز التبادل الثقافي، وقد نجحت الإمارات بفضل ذلك في التحول إلى مركزٍ محوري له وزن وثقل عالمي، ليس فقط في المجال الاقتصادي، بل أيضاً في المجالات الثقافية والسياسية، على حد سواء».
وحلّت دولة الإمارات في المركز الأول عربياً، والعاشر عالمياً، في معياري التأثير العالمي والعلاقات الدولية، من وجهة نظر جمهور مؤلف من 55 ألف شخص، شاركوا في دراسات إعداد «التقرير العالمي لمؤشر القوة الناعمة 2020»، الصادر مؤخراً خلال أعمال القمة العالمية للقوة الناعمة.
وتم إعلان نتائج التقرير الدولي، الذي تعده مؤسسة «براند فايننس»، بالتعاون مع جامعة أكسفورد، خلال القمة العالمية للقوة الناعمة 2020، بمشاركة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، بان كي مون، وبحضور 500 من المسؤولين الدوليين والحكوميين والدبلوماسيين والإعلاميين والمختصين في قطاعات الأعمال والاقتصاد والثقافة والعمل الدبلوماسي، في العاصمة البريطانية لندن.
قائمة
واختار أفراد الجمهور، الذين شاركوا في الدراسة، دولة الإمارات، ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالمياً من حيث التأثير العالمي الملحوظ، مع كلٍ من الولايات المتحدة، التي تصدرت، وتبعتها الصين، والمملكة المتحدة، وألمانيا، واليابان، وفرنسا، وروسيا، وكندا، وإيطاليا.
كما صنّف الجمهور دولة الإمارات، في المركز الأول عربياً، والعاشر عالمياً، في معيار العلاقات الدولية، مع كلٍ من ألمانيا، التي تصدرت هذا المحور، وتلتها كلٌ من بريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وكندا، وسويسرا، واليابان، والسويد، وروسيا.
واستند التقرير إلى آراء فئتي الجمهور والمختصين، في تقييم القوة الناعمة للدول، واستطلع آراء الجمهور العام، المكون من 55 ألف مشارك من 87 دولة، فيما شمل مسح المختصين 1012 مقابلة.. وأجمع كلٌ من المختصين والجمهور العام، على أن لدولة الإمارات تأثيراً إيجابياً كبيراً على الساحة الإقليمية والدولية.
كما وضع المختصون المشاركون في إعداد التقرير، دولة الإمارات في المركز الأول عربياً، والعاشر عالمياً، وفق معيار قطاع الأعمال، الذي تصدرته بحسب المختصين سويسرا، تلتها كلٌ من السويد، ثم هولندا، فاليابان، والدنمارك، وألمانيا، والنرويج، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة.
