أطلق مركز عائشة أم المؤمنين لتحفيظ القرآن الكريم في دبي، أول معمل ابتكار على مستوى مراكز التحفيظ في الإمارة، ويضم مشاريع وأفكاراً وتجارب تخدم أهل القرآن وخاصته، وسيكون منهجاً جديداً وأسلوب حياة قرآنية محفزة لحفظ وتلاوة كتاب الله تعالى.
وقالت علياء السويدي، مديرة المركز لـ«البيان»: «يعتبر المعمل الأول من نوعه في مراكز التحفيظ في الإمارة، ومجهزاً بأحدث الأجهزة التي تخدم جميع الفئات العمرية المختلفة داخل المركز وخارجه، ويسهم في تطوير الكادر الإداري والتعليمي، وتطوير برامج تعليم التجويد، وإثراء الجانب اللغوي عند الأطفال، ويستهدف جميع فئات المركز من طلاب وطالبات المركز وأولياء أمورهم وكذلك الموظفين».
وأوضحت: «أن إطلاق المعمل يأتي استجابة لرؤية الحكومة الرشيدة في جعل الابتكار منهج وأسلوب حياة، وجرى إطلاقه برعاية كريمة من هيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وبإشراف ودعم من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري».
وأوضحت: «أن المعمل يحتوي برامج رئيسة مثل «القارئ الصغير»، وهو عبارة عن استخدام الحاسوب كوسيلة ميسرة لسماع الآيات قبل حفظها أو تثبيتها وتكرارها وتسجيل صوت القارئ وتصحيح قراءته بنفسه عن طريق برنامج «آيات الإلكتروني»، و«الطالب المعلم»: ويقوم على مبدأ استخدام الميكروفون كوسيلة تلاوة آيات وراء الطالب لتعزيز الثقة بالنفس من خلال قراءته بصوت مرتفع وتكون عادة داخل الحلقات، إضافة إلى «القلم الناطق»: وهو وسيلة حديثة وميسرة لحفظ الآيات وتلقينها بالشكل السليم».
كما يضم المعمل، بحسب مديرة المركز، «طاولة الربيع»: وهي طاولة لكتابة الآيات وتثبيتها، وكذلك «طاولة السرد» لبرنامج السرد الخاص بالمركز.
