في مثل هذا اليوم من العام 1979، تجسدت الرؤية التنموية السباقة للمغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، في إنجاز جديد يضاف لجملة من الإنجازات والمشاريع والصروح المعمارية التي فتحت آفاقاً جديدة لمسيرة دبي الحضارية، وشكل تدشين برج مركز دبي التجاري العالمي في 26 فبراير 1979 إضافة نوعية للقوة الناعمة التي تتمتع بها الإمارات كلها، حيث أسهم في تعزيز سمعة الدولة كمركز دولي للأعمال والاستثمارات، ووجهة جاذبة لكبرى الشركات العالمية، وشكل دافعاً حيوياً في تعزيز الحركة التجارية باعتباره مقراً عصرياً للمستثمرين وكبرى الشركات.
وشهد المركز تطورات متسارعة منذ انطلاقته قبل 41 عاماً.
وبحلول العام 1987، تم افتتاح القاعتين 1 و2 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ضمن توسعة كبيرة للمرافق الدائمة في الموقع، وتلى ذلك افتتاح القاعة 3 عام 1988، وفي عام 1996 تم افتتاح قاعات جديدة من 4 لغاية القاعة رقم 8، وأضافت حوالي 27870 متراً مربعاً من مساحة العرض، وزادت من سمعة مركز دبي التجاري العالمي كمركز ضخم عالمي المستوى.
وتم افتتاح مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض الجديد عام 2003، ويتضمن بهواً يصل بين القاعتين 1 و2 وبرج المؤتمرات وفندقي نوفوتيل وإيبيس، واستضاف المركز في ذلك العام الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذين حضرهما أكثر من 15 ألف مندوب.
وافتتحت قاعة الشيخ سعيد أبوابها في 2009، ما زاد من مساحة العرض الإجمالي إلى 92900 متر مربع، وأصبح مركز دبي التجاري العالمي أكبر مركز للفعاليات في الشرق الأوسط.
ويتمتع المركز بتصميمه المعماري المتميّز الذي يعكس تاريخ التكنولوجيا ويتجلى ذلك عبر عدسة الأشكال الصحراوية. وسوف توفر المرحلة الأولى عند الانتهاء منها 45,347 متراً مربعاً من مساحة المعرض 2
