يواصل مركز دبي المالي العالمي مساهمته في ترسيخ دعائم نمو وازدهار اقتصاد دولة الإمارات، ومساعيه الرامية إلى الوفاء بالتزاماته تجاه تشكيل ملامح مستقبل القطاع المالي وتعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية.
ويُعتبر دبي المالي العالمي مركزاً مالياً يجمع الشرق والغرب، ما يوفر منصةً آمنة وفعّالة للمؤسسات التي ترغب في بلوغ الأسواق الناشئة في المنطقة.
والتزم المركز منذ تأسيسه في عام 2002، بتعزيز بنيته التحتية من أجل منح مجتمعه إمكانية الوصول إلى فرص الأعمال المميزة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وتوفير قدر أكبر من الاستقرار في أداء أعمالهم في المركز، ويُعتبر الإطار القانوني والتنظيمي للمركز المستند على القانون العام الأكثر تطوراً ودعماً لبيئة الأعمال في المنطقة.
ويُصنف المركز ضمن أفضل 10 مراكز مالية عالمية بفضل بيئة الأعمال الفعالة، ورأس المال البشري، والبنية التحتية، وتطوير القطاع المالي، وسمعته العالمية الممتازة. ويعد المركز الآن موطناً لأكثر من ألفي شركة من جميع أنحاء العالم، 600 منها على الأقل مرتبطة بالتمويل.
ولقد وفر منصة مشجعة للعديد من الشركات للحصول على موطئ قدم في السوق وتوسيع عملياتها في جميع أنحاء المنطقة ما يسلّط الضوء على جهود الإمارة في مجال دعم وتسريع مسيرة النمو الاقتصادي المستدام، وفقاً لما أورده تقرير أصدرته مجلة «وورلد فاينانس» حديثاً. ولعب المركز دوراً محورياً ليس في ربط المنطقة بالأسواق الدولية فقط، وإنما في ترسيخ مكانة دبي على الساحة العالمية.
وقد مكّن الكيانات الخارجية من إنشاء مكاتب إدارتها وشركاتها القابضة ومكاتبها العائلية على مقربة من الأصول التي تمتلكها أو تديرها. وحرصاً منه على ذلك أطلق في 2017 شركة «فينتيك هايف»، المسرع الأول من نوعها في المنطقة، والتي استجرت أحدث تقنيات الخدمات المالية في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، أدى نجاح مركز دبي المالي العالمي وتأثيره إلى إنشاء مراكز مالية مماثلة.
