قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، إن النتيجة المتميزة للدولة على التقرير العالمي لمؤشر القوة الناعمة، في تصدر الدولة المركز الأول عربياً والعاشر عالمياً في معياري التأثير العالمي والعلاقات الدولية، هي بالفعل شهادة عالمية جديدة تؤكد السمعة المتميزة للدولة إقليمياً وعالمياً واكتسابها الاحترام والتقدير والمحبة بين شعوب العالم.

وأضاف: «اختارت دولة الإمارات منذ نشأتها أن تنفتح على العالم من منظور تنموي يؤمن بالتواصل الحضاري واحترام المصالح المشتركة وتحقيق المنفعة المتبادلة، ونقل وتبادل العلوم والتجارب والمعارف والخبرات، وهو ما انعكس على طبيعة وحجم شراكاتها التجارية مع دول العالم، إذ تمثل دولة الإمارات اليوم ليس فقط الشريك التجاري الأول على صعيد المنطقة لأكبر الاقتصادات العالمية، وإنما أيضاً وجهة رئيسية لإعادة التصدير على مستوى العالم، كما كانت رؤية الدولة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية لأسواقها بهدف التطوير وبناء القدرات في القطاعات التكنولوجية المتقدمة وليس فقط بهدف استقطاب رؤوس الأموال من الخارج، وهو ما انعكس على سياساتها في احتضان المشاريع الناشئة وتوفير بيئة تحقق فرص نمو متكافئة للأعمال، وبنفس المنظور تعاملت الاستثمارات الإماراتية بالخارج من خلال البحث عن فرص لتأسيس شراكات مثمرة في قطاعات حيوية تنسجم مع الأجندات التنموية لتلك الأسواق وتعود بالنفع على الاقتصاد الوطني للدولة، وهو ما كان له عامل رئيسي في ترسيخ سمعة إيجابية للدولة بالأسواق العالمية».

وأوضح أن هذه المبادئ والقيم التي تحكم توجهات الدولة وتعززها القيادة الرشيدة وتدير من خلالها علاقاتها الاقتصادية والتجارية كانت خير سفير لها بالخارج وأساس ومصدر قوتها الناعمة التي رسمت صورتها التي نفتخر بها اليوم وتؤكدها المؤشرات العالمية.