حميد النعيمي: تشجيع رواد الأعمال على الاستثمار في التعليم الأكاديمي الطبي

تفقد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان مدينة ثومبي الطبية «ثومبي ميديسيتي» بمنطقة الجرف ومستشفى ثومبي الجامعي الذي افتتح مؤخراً وهو أحدث مستشفى أكاديمي في المنطقة ومؤهل لخدمة ما يزيد على 20 ألف شخص يومياً. وقال صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي: «إن إمارة عجمان تترجم رؤية القيادة الرشيدة من خلال تشجيع رواد الأعمال والقطاع الخاص على الاستثمار في التعليم الأكاديمي الطبي، وأن وجود مثل هذه المستشفيات الرائدة في هذا المجال يدل على المساهمة الكبيرة من قبل القطاع الخاص على تأسيس مجمعات ومراكز صحية عالية المستوى والجودة».

ورافق سموه خلال الجولة التفقدية، الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط، والشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس ديوان حاكم عجمان، والدكتور محيي الدين ثومبي الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، وأكبر محيي الدين ثومبي نائب الرئيس لقطاع الرعاية الصحية بمجموعة ثومبي، حيث اطلع سموه على جميع مرافق المستشفى المتقدمة والأقسام والأجنحة المختلفة ومن بينها وحدة القسطرة القلبية ووحدة الرعاية طويلة الأمد والحديقة العلاجية وغيرها من الأجنحة العلاجية.

واستمع سموه ومرافقوه إلى شرح واف حول مشروع مدينة ثومبي الطبية والتي من المتوقع أن تكون مقصداً لطلاب الطب وأخصائيي الرعاية الصحية والباحثين والمرضى وقاصدي السياحة العلاجية لما يتوفر بها من مرافق متطورة ومبتكرة.

وأشاد صاحب السمو حاكم عجمان في ختام الجولة التفقدية بهذا المشروع الطبي الكبير وبمنجزات مجموعة ثومبي ودورها الريادي والبناء لتوفير مستشفيات وكوادر طبية مؤهلة تخدم المجتمع وبالتطور والنمو المستمر في القطاعات الصحية عامة في دولة الإمارات العربية المتحدة ودور القطاع الخاص في هذا التطور وخاصة المؤسسات الأكاديمية الطبية والمؤسسات الصحية العلاجية وتقديمها خدمات ذات مستوى عالٍ واستخدام آخر ما توصل إليه العلم من تقنية ومعدات صحية حديثة والاستعانة بأطباء لديهم إمكانيات علمية في علاج الأمراض كافة من خلال تلك المنشآت الصحية.

وثمن سموه جهود القائمين في مجمع ثومبي الطبي ودورهم الكبير في تأسيس مجموعة مستشفيات متخصصة ومراكز صحية في مختلف إمارات الدولة تخدم المواطنين والمقيمين وتقدم أفضل أساليب العلاج الحديث في جميع التخصصات والأمراض إضافة إلى تأهيل الأطباء المواطنين وغيرهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات