كشف الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة المنافسة وحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، أن منافذ البيع في الساحل الشرقي وفرت تخفيضات كبرى تصل إلى 90 في المئة على السلع والمنتجات الأساسية الخاصة في شهر رمضان المبارك، وأشار إلى أن مبلغ الدعم خلال العام الماضي وصل إلى 350 مليون درهم للعروض الخاصة بشهر رمضان على مستوى الدولة، وأن هناك توقعات بأن يسجل هذا العام زيادة بحوالي 50 مليون درهم ليصل الدعم إلى 400 مليون درهم في عام 2020.

وأوضح أن 75 منفذ بيع بالساحل الشرقي سيعرض سلتين في رمضان التي تتراوح أسعارها بين 100-200 درهم للسلة الواحدة، مؤكداً أن السلال الرمضانية توفر على المستهلك 40% من قيمة الأسعار للمواد إن تم شراؤها خارج السلة، حيث يتراوح عدد السلع داخل السلة ما بين 20-30 سلعة، بتوفير خيارات استهلاكية وبأسعار جيدة لكافة المتسوّقين في الشهر الكريم، ويبلغ إجمالي السلال الرمضانية التي تم طرحها في عام 2019 حوالي 650 ألف سلة في جميع منافذ الدولة، بلغت في إمارة الفجيرة ومدن الشرقية 157 ألف سلة.

وطالب النعيمي على هامش اجتماعه بالأمس مع ممثلي المحلات التجارية ومنافذ البيع بإمارة الفجيرة ومدن الشرقية، بحضور جمعة الظنحاني مدير مكتب الوزارة بالفجيرة، وعبد الرحمن عبيد بن نمرود رئيس وحدة الرقابة وحماية المستهلك بمكتب الوزارة بالفجيرة، جميع منافذ البيع في المنطقة بزيادة عدد شاشات عرض قوائم الأسعار للتحقق من التزام منافذ البيع بقرار تثبيت الأسعار، من خلال مقارنتها مع قوائم السلع المثبتة وأسعارها في مراكز البيع، إلى جانب زيادة الأجهزة الكاشفة لأسعار البيع التي تسهم في توفير بيئة استهلاكية آمنة تدعم القدرة الشرائية للمستهلكين وتحفظ حقوقهم، موضحاً أن عدد الأجهزة بلغ 1750 جهازاً لكشف ومقارنة الأسعار.

رقيب

الجدير بالذكر، أن مكتب وزارة الاقتصاد بالفجيرة أطلق مبادرة بعنوان«رقيب» بالتنسيق والتعاون مع كافة البلديات والجهات الاقتصادية بالساحل الشرقي، بمشاركة 30 مفتشاً ومراقباً للأسواق بعمل جولات ميدانية أسبوعية بتفقد المحلات والأسواق التجارية، حيث ستركز المبادرة جهودها خلال فترة قبل وخلال شهر رمضان لمتابعة التزام المنافذ بتوفير عروض التخفيضات المطروحة، والتأكد من تواجد تلك السلع بكميات كافية، والتأكد من جودة وسلامة المواد الغذائية.