تستعد مسيرة فرسان القافلة الوردية – إحدى مبادرات «جمعية أصدقاء مرضى السرطان» - لانطلاق المسيرة الأكبر في تاريخها، وذلك بمناسبة انطلاق دورتها العاشرة، حيث تقود جهود نشر الوعي وتوفير الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي في كافة إمارات الدولة خلال الفترة الممتدة من 26 فبراير ولغاية 6 مارس 2020.
ويشارك في المسيرة أكثر من 350 كادراً طبياً من الأطباء والممرضين، لتوفير الفحوص والاستشارات الطبية المجانية، في أكثر من 70 عيادة طبية ثابتة ومتنقلة، إلى جانب 150 فارساً وفارسة من المتطوعين الذين ينشرون الوعي والأمل طيلة أيام المسيرة.
وتشمل مسيرة هذا العام، التي تنطلق تحت شعار «لم ننتهِ بعد»، برنامجاً حافلاً بالأنشطة والفعاليات التوعوية، استجابة للتنامي الملحوظ الذي شهدته في حجمها عاماً بعد عام.
وتؤكد الدراسات أن 98% من حالات الإصابة بسرطان الثدي قابلة للشفاء في حال الكشف والعلاج المبكرين، وتلعب مسيرة الفرسان وغيرها من المبادرات التوعوية دوراً رئيساً في تخفيض حالات الوفيات الناجمة عن السرطان بنسبة 18% بحلول عام 2021.
وقالت ريم بن كرم، رئيس اللجنة المنظمة العليا لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «تنبع الفكرة الرئيسة للمسيرة من طريقة تعامل المجتمع مع السرطان الذي يعد موضوعاً حساساً، ما يدفع معظم الناس لتجاهله بدلاً من اتخاذ الإجراءات العملية للتعامل معه، ولهذا اختارت المسيرة أن لا تقف عند البرامج التوعوية وحسب، بل أن توفر فحوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي لفئات المجتمع مجاناً، فبعد تعرف أفراد المجتمع على مزايا فحوص الكشف المبكر عن السرطان وفوائدها، ولدى رؤيتهم للعيادات الطبية المتنقلة المجهزة بأحدث المعدات الطبية التي يديرها نخبة من الأطباء والكوادر الطبية، تزداد فرصة اتخاذهم القرار بإجراء الفحص بنسبة 100%».
