دشنت بلدية دبي، أول من أمس، نظام (PLUS) لإدارة نظام الأبحاث والدراسات، بهدف تقديم إجابات أو حلول منطقية تستند إلى حقائق وتحليلات علمية منهجية للتساؤلات المتعلقة بالتحديات التي تواجه الدائرة والفرص المتاحة لها، مما ينتج عنها أعمال تطويرية وابتكارية في الدائرة، بحيث تسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي الخامس «مؤسسة متعلمة أساسها الإبداع والابتكار»، مع التركيز في توجيه الأبحاث والدراسات للتحديات التي يتم الإعلان عنها بشكلي دوري.
ويأتي ذلك في ظل جهودها لدعم نتائج مؤشر الابتكار العالمي، ووضع نظام متكامل لإدارة الابتكار في الدائرة، الذي يهدف إلى دعم وتوجيه جهود قطاعات البلدية في مجال الابتكار، وتعريف وتحديد التحديات والفرص في البلدية.
متغيرات
وقال داوود الهاجري، المدير العام للبلدية: «إن الابتكار يعد الوسيلة المثلى لمواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم اليوم المليء بالفرص والتحديات، ويمثل فرصة مثالية لتعزيز ريادة دولة الإمارات في مختلف مجالات العمل الحكومي».
وأضاف الهاجري: «تشكّل هذه المنهجية الإطار الأساسي في الدائرة لإعداد الأبحاث والدراسات التطبيقية التي ترتبط بجهود الدائرة في كل مراحل الابتكار (وفق منظومة بيئة الابتكار innovation ecosystem)، بما يضمن تقديم أطر توصيفيه علمية frameworks للقضايا العملية في الدائرة، وإيجاد حلول علمية تطبيقية للمشاكل المطروحة أو نماذج تجريبية يتم تحويلها إلى عمليات ومنتجات وخدمات جديدة تضيف قيمة للفئات المعنية للدائرة».
وتابع: «أن نظام الأبحاث والدراسات يسهم في تحسين مكانة دولة الإمارات في مؤشر الابتكار العالمي، ويركز على تنظيم آلية عمل الدراسات والأبحاث في الدائرة، وستكون هناك أبحاث ودراسات تنشر في مجلات علمية محكمة، كما يسهم هذا النظام في زيادة مخرجات المعرفة التي تعد من أهم العوامل المؤثرة في مؤشر الابتكار العالمي الذي سيؤثر في ترتيب الدولة في مؤشر الابتكار إذا قامت كل دائرة حكومية بدورها في الاعتماد على الأبحاث والدراسات في علاج تحدياتها، وقامت بنشر وتوثيق هذه المخرجات لتعزيز مكانة الإمارات».
بحوث
من جانبه، قال أحمد البدواوي، مدير إدارة المعرفة والإبداع: «أطلقت بلدية دبي إطلاق نظام بلاس (Plus) الذي يختص بالبحوث والدراسات في الدائرة، وهو إحدى الأدوات التي استخدمتها البلدية في استراتيجية الابتكار التي أطلقتها في 2019، وذلك لمعالجة التحديات عن طريق نظام البحث العلمي»، مضيفاً: «عقدت بلدية دبي شراكة مع الجامعة الأمريكية، وذلك لمساعدتها على تدريب الموظفين على كيفية إجراء الأبحاث حسب أفضل المعايير العالمية».
