ابتكرت الطالبتان روضة الحمادي ودانة خرسة من مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء مشروعهما بعنوان «الجلد البشري الذكي» من بطانة وطبقة من الدهون المبطنة التي تمنح الجلد مرونة تسمح بالتعرف إلى الأشكال المختلفة من اللمس، ويهدف إلى تنشيط الجهاز العصبي ومساعدة ضحايا الحروق على الشعور مرة أخرى بالأحاسيس المختلفة.

واستعرضت الطالبتان اللتان تدرسان في الصف الثاني عشر، مشروعهما من خلال «ملتقى الابتكار الدولي»، الذي انطلقت فعالياته صباح أمس، وتستمر إلى 27 فبراير الجاري بالتعاون بين جمارك دبي ووزارة الاقتصاد في شهر الإمارات للابتكار، موضحتين أن الجلد الذكي يعتمد على تقنية توليد إحساس مماثل لطريقة الشعور بالضغط والحرارة والبرودة والاهتزازات.

وأضافتا أنه عندما يتحرك السائل الموجود داخل الأنبوب فإنه ينقبض، ما يخلق تياراً كهربائياً تلتقطه الأسلاك النحاسية كإشارة كهربائية، حيث يحتوي جلد الإنسان على جميع أنواع آليات الكشف عن بيئته، لكن هناك أشياء لا يمكن لبشرة الإنسان أن تشعر بها بالضرورة.