أكد حمزة يوسف، وزير العدل الأسكتلندي، لـ«البيان»، أن دولة الإمارات تنشر التسامح والوسطية والاعتدال في العالم، لتصبح وطناً للتسامح، ومنارة عالمية في هذا المجال، لا سيما في أسكتلندا عبر كلية آل مكتوم للتعليم العالي التي تبعث من خلالها رسالة تسامح إلى العالم.وثمّن وزير العدل الأسكتلندي اهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي الكلية،
بإنشاء هذا الصرح التعليمي المتميز في أسكتلندا لتعزيز التعددية الثقافية، مشيراً إلى أن هذا نهج راسخ في الإمارات تجلى في أكثر من محطة وعنوان، فالإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية بود وسلام وأمان، وفيها أول وزارة تسامح في العالم، وهي بلا منازع عاصمة عالمية للتسامح، فالتسامح حاضر فيها منذ ميلادها، ونهج ثابت عند بانيها ومؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومستمر عند قيادتها الرشيدة.
وقال إنه زار عدداً من الجامعات في دبي، كما زار أبوظبي واندهش كثيراً عندما شاهد عدداً من المسؤولين الإماراتيين يشاركون الجاليات المسيحية احتفالاتهم، وأوضح أن كلية آل مكتوم تعتبر واحدة من أهم المؤسسات التعليمية الموجودة في أسكتلندا، لأنها تستقطب العديد من الجنسيات والثقافات من كل أنحاء العالم، لذا فهي تعتبر فريدة من نوعها في المجتمع الأسكتلندي.
وأفاد بأن الكلية تسهم في تعزيز السياحة والاقتصاد بأسكتلندا، كونها تستقطب العديد من الطلبة من كل أنحاء العالم، ما ينشط الحركة الاقتصادية، لا سيما وأن البعض منهم استقروا بعد انتهاء فترة دراستهم في أسكتلندا، وجلبوا الاستثمارات إليها.
وأكد أنه خلال لقائه بالطالبات على مدار الدورات السابقة أعرب عن رغبتهن في العودة مجدداً لأسكتلندا سواء للزيارة أو للتعليم أو للعمل. وأوضح أن المجتمع الأسكتلندي يعتبر كلية آل مكتوم جزءاً مهماً من مدينة دندي التي ينتظر أهلها زيارة الطالبات في فترتي الشتاء والصيف، ويستقبلونهن بحفاوة بالغة في الشوارع والأسواق.
وذكر وزير العدل الأسكتلندي أن ارتفاع عدد الزائرين لمدينة دندي يعود لوجود الكلية التي تستقطب العديد من الطلبة سنوياً، مشيراً إلى أن الكلية تعتبر في حد ذاتها مركزاً للتعددية الثقافية داخل المجمع الأسكتلندي، ما يعزز مفهوم التواصل مع الآخر وفهمه.
