تميزت فعاليات التمرين التعبوي المشترك «أمن الخليج العربي 2» بعرض مهيب تضمن تطبيقاً عملياً للفرضيات باحترافية وانسجام وروح عالية.

وقد استضافت الإمارات التمرين لأجهزة الأمن بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 2 إلى 20 فبراير الجاري، تماشياً مع توجهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي وتنفيذاً لقرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس لتطوير التعاون الأمني لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة وجعل دول مجلس التعاون أكثر فعالية في التعامل مع الأحداث الطارئة والأزمات بما يحقق الاستفادة المرجوة في مجال تعزيز وتطوير منظومة العمل الأمني في ما بينها، أمن الخليج صف واحد لأمن مشترك.

وهدف التمرين الذي شاركت فيه الفرق التخصصية التي تتمتع بقوة بدنية واحترافية عالية مجهزة بقدرات متطورة، إلى تدريب الوحدات الأمنية والفرق التخصصية على كيفية التعامل مع الأحداث الطارئة ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد بين قطاعات وزارات الداخلية بدول المجلس من خلال التعاون والتنسيق المشترك والارتقاء بالتنسيق الميداني.

ثقة واقتدار

وقال الشعفار، إن الإمارات برؤية قيادتها الرشيدة حريصة على تعزيز العمل التكاملي والمشترك لما فيه تحقيق للأهداف المشتركة لشعوب المنطقة في العيش بأمن واستقرار يعزز مسيرة التنمية المستدامة، وها نحن اليوم نشهد ختام تمرين أمن الخليج العربي 2 الذي مثّل خطوة أخرى في توحيد وتضافر الجهود للارتقاء بمستوى العمل الأمني، على ضوء الأهداف المشتركة والمصير الواحد، ضد أي تهديد أمني يمسّ دول الخليج العربي.

بدوره، قال اللواء عبدالله علي الغيثي، رئيس وفد وزارة الداخلية عضو اللجنة العليا للتمرين: نفخر بما حققناه في هذا التمرين من نجاح تام للأهداف التي وجد من أجلها، وقد لمسنا روحاً عالية وانضباطاً في التدريبات وعملاً بروح الفريق الواحد لنصل اليوم إلى مرحلة التتويج بهذا العرض العسكري المذهل الذي رسمته القوات الشرطية المشاركة بانسجامها وبتنسيقها، كلوحة جميلة خطتها يدي فنان.

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2