كشفت مواصلات الإمارات عن نجاحها في مجال تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، مجسدةً بذلك توجهات الدولة في تبني الممارسات الخضراء، لا سيما في أنشطتها المتعلقة بالخدمات الفنية التي تقدمها لمتعامليها في القطاعين الحكومي والخاص وكذلك الأفراد.
وقال عبد الحكيم سعيد مدير مركز الاتحاد لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، لـ«البيان» إن المركز تمكن خلال العام الماضي من تحويل قرابة 1000 مركبة للعمل بالغاز الطبيعي من خلال 3 مراكز معتمدة لتحويل المركبات في إمارتي أبوظبي ودبي، مشيراً إلى تحويل نحو 11 ألفاً و500 مركبة للعمل بالغاز الطبيعي منذ تدشين المشروع، منوهاً إلى أنه بوسع المتعامل تعبئة مركبته بالغاز الطبيعي في 29 محطة تعبئة متوزعة في كل من أبوظبي والعين ودبي والشارقة.
مميزات
وحول مميزات تحويل المركبات للعمل بنظام الغاز الطبيعي، أضاف أنه لا تقتصر مميزات التحويل على الجانب البيئي، بل تتجاوزه إلى الجانب الاقتصادي، حيث تسهم عملية التحويل في خفض البصمة الكربونية للمركبة بنسبة تصل إلى 70%، وإلى جانب ذلك يعد الغاز الطبيعي وقوداً بديلاً مثالياً قليل الكلفة وأكثر أماناً ومنفعة مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى، حيث يمكن تحقيق العائد الاقتصادي للمتعامل عبر تقليل التكاليف، مؤكداً أن المتعامل سيتمكن من استرجاع التكلفة بعد 6 إلى 7 أشهر من التحويل من خلال الوفر المحقق للنفقات، نظراً لانخفاض تكلفة الغاز الطبيعي بالمركبات مقارنة بتكلفة وقود البترول بشكل عام في محطات التعبئة.
ولفت مدير مركز الاتحاد لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي بأن عملية تحويل المركبة للعمل بالغاز الطبيعي تستغرق من 4 إلى 5 ساعات بحد أقصى مع وجود ضمان يمتد إلى سنتين أو 100,000 كيلومتر أيهما أسبق، مؤكداً أن العملية لا تتطلب أي تعديل في محرك السيارة، وبالتالي تعمل السيارة بنظام الوقود المزدوج وفق اختيار السائق «غاز أو بنزين».

