طالب المشاركون في حلقة نقاشية نظمتها لجنة شؤون التقنية والطاقة والثروة المعدنية في المجلس الوطني الاتحادي بعنوان «جودة الخدمات المقدمة من شركات الاتصالات» في المركز الثقافي بعجمان، بأهمية زيادة نسب التوطين في شركات الاتصالات وفتح آفاق جديدة لعمل المواطنين وتنظيم برامج تدريبية وفنية تستوعب الطلبة المواطنين من خريجي الكليات التقنية والمدارس الثانوية وأهمية استيعاب الشباب المواطنين في مراكز الخدمة التابعة لشركات الاتصالات وتوفير خدمات تتناسب مع أصحاب الهمم من الصم، إضافة إلى زيادة مساهمة شركات الاتصالات في المسؤولية المجتمعية.
جودة الخدمات
واستهلت الحلقة النقاشية بكلمة ألقتها عائشة ليتيم، رئيسة لجنة شؤون التقنية والطاقة والثروة المعدنية في المجلس الوطني، أشارت فيها إلى أن الهدف من الحلقة تعزيز جودة الخدمات التي تقدمها شركات الاتصالات للجمهور والاستماع لكافة الآراء لمناقشتها في المجلس الوطني، وذلك ضمن خطة اللجنة في التواصل مع المواطنين والاستماع اليهم وحمل مطالبهم للقبة الزرقاء لتسليط الضوء عليها.
وأشارت إلى أن محاور الحلقة النقاشية تستعرض نسب التوطين في شركات الاتصالات وجودة الخدمات المقدمة للجمهور وإلى أي مدى تساهم الشركات في برامج المسؤولية المجتمعية وأهمية تنمية صناعة الاتصالات ونظم المعلومات في الدولة.
المسؤولية المجتمعية
من جهته أفاد محمد عيسى الكشف «مقرر اللجنة» أن الحضور طالبوا في محور المسؤولية المجتمعية بأهمية تواصل المبادرات المجتمعية التي تطلقها شركات الاتصالات على مدار العام وعدم اقتصارها على شهر رمضان فقط،.خدمات أصحاب الهمم
وأكدت مريم ماجد بن ثنية «عضو اللجنة» أهمية قطاع الاتصالات في الدولة، لافتة إلى أن حضور الحلقة النقاشية من أصحاب الهمم طالبوا بأن تنعكس التقنيات الحديثة التي يتمتع بها قطاع الاتصالات على مستوى جودة الخدمات التي تقدم لهم، من حيث ضرورة تواجد مترجم لغة الإشارة لدى مراكز خدمة العملاء في شركات الاتصالات، وأن يكون لأصحاب الهمم مزايا تتمثل في السماح لهم بإجراء مكالمات فيديو مجانية عبر الإنترنت، وذلك لتسهيل عملية التواصل لديهم.
