كثيرة هي القصص الإنسانية التي يمر بها الأطباء، فهم من اجتباهم الله عز وجل لتخفيف معاناة البشر ورسم البهجة على وجوههم.

الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة السابق والمستشار في الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من المملكة العربية السعودية الفائز بجائزة الفكر الإنساني روى قصة لعملية جراحية أجراها لا تزال حتى يومنا رغم مضي سنوات عليها عالقة في ذاكرته، حيث أجرى الدكتور الربيعة عملية لفصل التوأمين الماليزيين «أحمد ومحمد»، والتي استغرقت 24 ساعة، وعندما أفاق أحمد بحث عن أخيه قائلاً من سرق عني أخي؟، وعندما لمس يد أخيه عادت نبضات قلبه إلى الانتظام، ووصف ذلك بأنه انفصال جسد وتقارب أرواح.

وبيّن الدكتور الربيعة أن رحلته مع التوأم السيامي مستمرة منذ عام 1990 إلى يومنا هذا.

وفي قصة آخر يروي الدكتور عبد الله الربيعة السبب وراء اجتهاده في هذا المجال حين كان صغيراً وتعرض للسقوط واضطر للخضوع للعلاج وتقطيب جرح في رأسه، فقال له والده وقتها يجب أن تكون طبيباً لتساعد الإنسان في كل مكان، وها أنا اليوم أحقق حلم والدي.

وأكد الدكتور عبد الله الربيعة أن جائزة محمد بن راشد للتسامح تبعث رسالة للعالم ليصبح أكثر تقارباً وتسامحاً وتعاطفاً بغض النظر عن العرق والدين، مشيراً إلى أن ديننا الحنيف حثّ على التعامل الحسن مع الإنسانية جمعاء.