انطلقت فعاليات اليوم الثاني والأخير من النسخة الرابعة من منتدى الإمارات للسياسات العامة 2020، الذي تنظمه كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وبالشراكة مع مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، وناقش المنتدى أمس العديد من القضايا والموضوعات التي يأتي على رأسها مرونة الحكومات في استكشاف الفضاء ودور التكنولوجيا والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في صناعة المستقبل.
واستهل اليوم الثاني فعالياته بجلسة تفاعلية قادها راشد هزاري، رئيس قسم الاستراتيجية في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، استعرض خلالها «مختبر اقتصاد المستقبل»، وهو نظام ذكي وفريد من نوعه من تطوير اقتصادية دبي، يعمل على تشكيل اقتصاد مستقبلي مرن من خلال دعوة أو طرح «تدخلات سياسة استباقية» لضمان الاستعداد الأمثل للمستقبل ومواجهة مخاطره وتحدياته، واستغلال الفرص الناشئة بفضل الثورة الصناعية الرابعة.
المريخ
وفي جلسة حوارية بعنوان «من القمر إلى المريخ وما بعدهما» أدارتها البروفيسورة ميلودينا ستيفانز أستاذة إدارة الابتكار في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، تحدث كل من المهندسة سمية الهاجري مدير قسم التشريعات بوكالة الإمارات للفضاء، ودوناتو جيورجي ممثل المركز الوطني لدراسات الفضاء الفرنسي في دولة الإمارات والشرق الأوسط، والبروفيسور جيل ستيوارت الأستاذة في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية ورئيس تحرير مجلة «ذي جورنال سبيس بوليسي» البريطانية، حول سياسة الحكومات المرنة في مستقبل الفضاء. واستعرضت الجلسة مساعي الإمارات لغزو الفضاء منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإطلاق عدد من الأقمار الصناعية، وصولاً إلى الإنجاز التاريخي بإرسال هزاع المنصوري أول رائد فضاء عربي إلى محطة الفضاء الدولية العام الماضي.
حوكمة
وفي جلسة «الحوكمة في عصر التكنولوجيا: الفرص والتنظيم»، ناقش كل من عبد الله بن طوق الأمين العام لمجلس الوزراء، والدكتور سردار فينكاتابورام رئيس تعليم وتدريب الصحة العالمية في كينغز كوليج لندن المملكة المتحدة، وأليكسندر ويليامز مدير اقتصاد المستقبل في اقتصادية دبي، موضوع التكنولوجيا ودورها في بناء سياسات في عدة مجالات مختلفة، بما في ذلك التعاون الدولي، وحماية البيانات، والتعليم، وتسخير التكنولوجيا من أجل الصالح العام.

