أعلنت مؤسسات حكومية وخاصة في قطاعات الخدمات والعمل الخيري والتجزئة انضمامها إلى مبادرة صنّاع الأمل، الأكبر من نوعها عربياً لتكريم أصحاب العطاء، في تقديم مساهمات مادية لدعم مشروع بناء مستشفى البروفيسور مجدي يعقوب لعلاج أمراض القلب الخيري في مصر، وذلك عقب إعلان «صنّاع الأمل» تخصيص ريع حفلها الختامي للمشروع الذي سيبني المستشفى الأكبر لعلاج أمراض القلب على مستوى العالم العربي.
وتعهدت كلٌ من هيئة كهرباء ومياه دبي، ومجموعة اللولو العالمية، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، ومشعل كانو بتقديم مساهماتهم لدعم مشروع بناء مستشفى البروفيسور مجدي يعقوب لعلاج أمراض القلب الخيري في مصر، والذي سيتيح تقديم العلاج المجاني للملايين من مرضى القلب دون مقابل.
أفق جديد
من جانبه قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «أفق جديد للعمل الخيري والإنساني في العالم العربي تفتحه مبادرة صنّاع الأمل بتسليطها الضوء على النماذج العربية الملهمة في مجال العمل الإنساني والخيري العربي.
ودعمها مشروع بناء مستشفى مجدي يعقوب لعلاج أمراض القلب، يؤسس لمرحلة جديدة في توسيع دائرة العمل الإنساني العربي ليشمل البحث والتطوير في مجالات حيوية مثل الصحة العامة.
ومساهمة هيئة كهرباء ومياه دبي في هذه الجهود الإنسانية المشتركة للنهوض بالواقع الصحي في مجتمعاتنا العربية ودعم المبادرات الإيجابية الهادفة لبناء مستقبل أفضل هو في صميم استراتيجية المسؤولية الاجتماعية المؤسسية التي نلتزمها».
بادرة ملهمة
وقال المهندس سميح ساويرس، مؤسس وعضو مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية: «دعم المبادرات الخيرية والإنسانية الهادفة هو في جوهر عمل مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.
وتخصيص مبادرة صناع الأمل، التي انطلقت من دبي لتكريم أبطال العطاء في العالم العربي، ريع حفلها الختامي لمشروع خيري إنساني يقوده البروفيسور مجدي يعقوب لرعاية ملايين القلوب المحتاجة إلى رعاية صحية في العالم العربي ودعم تقدم الأبحاث الطبية والابتكارات وخاصة في حقل الطب القلبي للأطفال بادرة ملهمة لكل العاملين في مجال العمل الخيري والإنساني، من الأفراد والمؤسسات.
ونحن في مؤسستنا نعتز بالمساهمة في هذا المشروع الإنساني الطموح».
فرصة
بدوره قال يوسف علي موسليام، رئيس مجلس إدارة مجموعة اللولو العالمية: «تمثل مبادرة صنّاع الأمل المبادرة الأكبر عربياً لتكريم العطاء والعمل الخيري والإنساني.
ودعمها لمشروع مستشفى البروفيسور مجدي يعقوب، الذي سيلبي حاجة ملحة لمرضى القلب، يرسخ دورها في تحفيز المشاريع الإنسانية على مستوى المنطقة ويشجع المزيد من المبادرات الفردية والمؤسسية للعمل الخيري في العالم العربي على متابعة نهجها ودعم مشاريع تنموية وخدمية ورعائية مماثلة.
ونحن في مجموعة اللولو فخورون بالفرصة التي حظينا بها للمساهمة في دعم بناء هذا المشروع الإنساني التي سينقذ الأرواح ويرسم الأمل بحياة جديدة للكثير من المرضى المحتاجين للدعم والمساندة مادياً ومعنوياً».
ارتقاء
من جانبه قال مشعل كانو، رئيس مجلس إدارة مجموعة كانو: «توسيع دائرة العمل الخيري إلى أبعد مدى يتطلب تضافر كافة الجهود والطاقات، وهذا تماماً ما نجحت في تحقيقه مبادرة صنّاع الأمل التي جمعتنا اليوم على دعم مشروع إنساني بامتياز هو مستشفى البروفيسور مجدي يعقوب الخيري الذي سيوفر العلاج المجاني للملايين من مرضى القلب في العالم العربي.
لا بد أن يتوازى النمو الاقتصادي مع نمو في أعمالنا الخيرية والإنسانية، ويسرنا أن نساهم بدورنا في دعم تشييد هذا المشروع الهادف لنحيي الأمل في ملايين القلوب وندعم الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وجودة الحياة في العالم العربي».
أرقام
وتخصص مبادرة صناع الأمل الأكبر من نوعها عربياً لتكريم أصحاب العطاء ريع حفلها الختامي هذا العام لصالح مشروع بناء مستشفى البروفيسور مجدي يعقوب لعلاج أمراض القلب الخيري في مصر، الذي سيصبح لدى إنجازه أكبر المؤسسات الطبية المتخصصة في أمراض وجراحات القلب في العالم العربي.
ويوفر المستشفى خدمات الرعاية الصحية عالمية المستوى دون مقابل لمرضى القلب ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج والأدوية والمتابعة الصحية. ويضم مجموعة متكاملة من العيادات الخارجية التي تجاوز طاقاتها الاستيعابية السنوية أكثر من 80 ألف مريض سنوياً. فيما يستطيع المستشفى الجديد بتجهيزاته الحديثة وغرف عملياته عالمية المستوى إجراء 10 آلاف عملية جراحة سنوياً؛ 70 في المئة منها للأطفال.
ويدرّب المستشفى تحت إشراف البروفيسور مجدي يعقوب، أكثر من 1000 طبيب وجراح مختص في أمراض القلب، وذلك ضمن مركز التعليم والتدريب التابع لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب.
خارطة
سيعمل الكادر الطبي والعلمي والبحثي في المستشفى على وضع خارطة جينية تفصيلية لأمراض القلب في العالم العربي استناداً إلى سجلات الحالات ونتائج الأبحاث وحصيلة الخبرات والمشاهدات العلمية لتطوير آليات التشخيص والتدخل العلاجي المبكر لأمراض القلب في المنطقة العربية بما ينعكس إيجاباً على مستويات الصحة العامة العلاجية والوقائية فيها.
