ضمن جلسات «صُنّاع التأثير» التي عقدت بمنتدى المرأة العالمي - دبي 2020، ونظمته مؤسسة دبي للمرأة للمرة الثانية، ألهمت هيلاري يب، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة Minor Mynas - «مينور ميناس» في هونغ كونغ، الحضور والمشاركين بالمنتدى خلال حديثها عن منصتها الإلكترونية الهادفة إلى تعزيز الوعي والتعلم بين الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم الذاتية والتعليمية من خلال تبادل الآراء حول مختلف القضايا التي تهمهم والتجارب الحياتية لأعضاء هذه المنصة.

انطلقت فكرة هيلاري يب، التي تعد أصغر رئيس تنفيذي في العالم في عمر 15 عاماً، من حلم راودها قبل خمس سنوات حينما كانت في العاشرة من عمرها وهو كيف يمكن أن تحدث تأثيراً في حياة الآخرين، من خلال التعليم والتعلم والتواصل بين الأطفال حول العالم، فناقشت فكرة إنشاء تطبيق إلكتروني مع والديها وبعض الكبار وتم الترحيب بالفكرة وتشجيعها على تنفيذها، وبالفعل أطلقت هذا التطبيق الذي تحول إلى منصة للتواصل والصداقة بين الأطفال الذين تعلموا اللغات من بعضهم البعض، ومناقشة العديد من القضايا التي تشغلهم كالتنمّر وكيف يجدون لها حلولاً، مشيرةً إلى أن إحدى الأطفال تعلمت 11 لغة من أصدقائها على التطبيق.

وتطرقت الحوارات إلى كيفية استثمار الطفل لوقته وسط التطورات التقنية الهائلة واستنزاف شبكة الإنترنت والقنوات التلفزيونية والألعاب الإلكترونية لمساحات كبيرة من يومه، وقالت إن ما يميز هذا التطبيق أنه مفيد وآمن للأعضاء فيه من خلال معيارين تم مراعاتهما فيه، هما رقابة الوالدين على كيفية استثمار أطفالهم للوقت، إضافة إلى معرفة مع من يتحدثون، مشيرة إلى أن تكلفة الانضمام للتطبيق هي دولار واحد. وقالت الرئيسة التنفيذية الأصغر في العالم: «هدفنا من التطبيق أن نكون مجتمعاً واحداً للأطفال في كل العالم»، مشيرةً إلى أهمية التواصل البشري والثقافي، حيث يتم طرح الكثير من القضايا التي تحدث يومياً والتي يهتم بها الأطفال، ومنها مخاوفهم من فيروس «كورونا» وكيف يساعدون غيرهم من الأطفال.

وأضافت هيلاري يب: أعضاء التطبيق وهم من نحو 60 دولة حول العالم متحمسون جداً للتعليم ولديهم شغف بتعلم مهارات جديدة تمنحهم وسائل للتعامل مع المجتمعات المختلفة والاستعداد للمستقبل.