50 ألف زائر لمهرجان الوحدات المساندة للرماية في أبوظبي

صورة

تواصلت أمس فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الوحدات المساندة للرماية 2020 والذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجمع ميادين الريف للرماية بأبوظبي، حيث وصل عدد الزوار حتى يوم الأحد الماضي إلى 50 ألف زائر.

وكشفت إحصائيات المهرجان أن أعداد الرماة المشاركين في مسابقات الرماية قد تضاعفت أكثر من عشر مرات، حيث ارتفعت من 1405 رماة في الدورة الأولى عام 2013 إلى 10075 رامياً خلال الدورة الثامنة 2020، ومن المتوقع أن تشهد الدورة التاسعة للمهرجان 2021 زيادة عدد الرماة إلى 20 ألف رامٍ وخاصة بعد قرار مشاركة المقيمين في الدولة في عدد من مسابقات الرماية.

وكشف اللواء الركن سالم علي الغفلي نائب رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان الوحدات المساندة للرماية 2020 خلال مؤتمر صحفي عقد أمس، عن إنشاء مجمّع كامل يضم 6 ميادين للرماية لبندقية شوزن، ومنصة كبيرة للجمهور ومن المتوقع إنجازها خلال 18 إلى 24 شهراً مقبلاً، إلى جانب مجمع رئيس للرماية في نفس منطقة الريف قيد التخطيط والمراجعة وربما يستغرق إنجازه 5 سنوات تقريباً.

وأشار إلى أنه من مهرجان الرماية المقبل 2021 سيتم السماح للمقيمين على أرض الدولة بالمشاركة في بعض مسابقات الرماية، وسيتم الإعلان تفصيلياً عن كيفية مشاركة المقيمين في مسابقات الرماية بالمهرجان خلال الفترة المقبلة.

ورداً على سؤال لـ«البيان» يتعلق بالتخطيط لإقامة مبانٍ دائمة للمهرجان في منطقة الريف بديلاً عن الخيام في المستقبل، أوضح اللواء الغفلي أن حكومة أبوظبي منحت الأرض للمهرجان وتم تخصيصه فعلياً للمهرجان بصفة دائمة، ونحن طلبنا بالفعل البدء بالإنشاء ولكن الجهات المعنية طلبوا التمهل قليلاً لأن المنطقة تحتاج إلى تخطيط وبنية تحتية شاملة ربما تستغرق عامين أو ثلاثة، وعند استكمالها سنبدأ بإنشاء المباني الدائمة للمهرجان وخاصة أن المخصصات المالية جاهزة، لافتاً إلى أن المهرجان اليوم قادر فعلياً على استيعاب أكثر من 20 ألف زائر يومياً.

وأشار اللواء سالم الغفلي إلى أنه تم استخدام 8 أنواع من الأسلحة في الرماية الفردية، كما استخدمت بندقية أم 16 في رماية الفرق، كما تم استخدام بندقية سكتون في العديد من المسابقات ومسدس كاركال وبنقدية شوزن والقوس والسهم.

من جانبه، تحدث العقيد طالب علي أبو طالب رئيس اللجنة العلمية للمهرجان، عن الفعاليات اليومية المصاحبة للمهرجان.

وتطرق العقيد الركن محمد عبدالوهاب بن دخان المتحدث الرسمي لمهرجان الوحدات المساندة إلى أن عدد المدربين الذين شاركوا في المسابقات المختلفة للرماية بلغ 270 مدرباً خلال فترة الـ53 يوماً والتي تنتهي بنهاية المهرجان في 21 فبراير، بينما بلغ عدد الجوائز المرصودة للفائزين في مختلف المسابقات 360 جائزة نقدية، وتبلغ قيمة أعلى جائزة نقدية 50 ألف درهم للفائز الأول وجوائز مختلفة القيمة حتى الفائز العشرين.

وأوضح أن عدد الزوار حتى يوم الأحد الماضي 50 ألف زائر ومن المتوقع أن تكسر هذه الدورة حاجز 100 ألف زائر بنهاية المهرجان.

وفي إطار تقليدها العريق بتكريم رموز القوات المسلحة الباسلة، قام اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، بتكريم اللواء أحمد سالم علي الكعبي واللواء علي عبيد علي بالرشيد الكتبي، تقديراً لتاريخهما الطويل في خدمة الوطن، وعطائهما الكبير في هذه المؤسسة الوطنية العظيمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات