تتواصل تدريبات «تمرين أمن الخليج العربي 2»، الذي تستضيفه دولة الإمارات، تنفيذاً لقرارات قادة دول مجلس التعاون الخليجي. ونفذت القطاعات المشاركة في التمرين التعبوي الخليجي، تمارينها وأعمالها الميدانية، لليوم الثامن على التوالي، بإصرار وعزيمة، حيث أثبتت الفرق المشاركة، قدراتها الاحترافية، وجاهزيتها في مواجهة ومعالجة المواقف والأحداث الأمنية، بتنفيذ فرضيات التمرين بانسجام تام لجميع الوحدات المتخصصة من الدول المشاركة.
سبل النجاح
وأكد الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أن التمرين يؤكد ضرورة الاستثمار في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والحاجة المهمة لتعزيز الإمكانات التقنية المتقدمة لتطوير القدرات، وبناء المهارات في الجوانب التقنية، وتوظيف الحلول المتقدمة، لتحقيق الرؤى المستقبلية الطموحة. وشدد اللواء عبد الله علي الغيثي عضو اللجنة العليا لتمرين أمن الخليج العربي 2، رئيس فريق القيادة والسيطرة، على حرص دولة الإمارات على توفير سبل النجاح للتمرين التعبوي، مشيراً إلى استضافة الوفود، وتقديم التسهيلات، بوجود فرق الإسناد والمتابعة والتجهيزات، مؤكداً أن نجاح التمرين في تعزيز العمل التكاملي الموحد، يسهم في بناء منظومة عمل أمنية موحدة.
وحدات أمنية
وأكد العميد الركن الدكتور علي سالم الطنيجي مدير عام العمليات المركزية الاتحادية بالوزارة، عضو اللجنة العليا للتمرين، مشاركة وحدات أمنية متخصصة، ليتم التدريب على عدد من الفرضيات والاستعداد لها.
همة عالية
وقال العقيد الدكتور سالم الحبسي عضو اللجنة العليا، رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بالتمرين: لمسنا همة عالية وإصراراً على تطبيق فرضيات وتدريبات التمرين من كافة القوات.
منظومة موحدة
وكشف العقيد الركن فهد بن بندر بن عميره نائب قائد القوة الأمنية السعودية، أن القوة السعودية الأمنية المشاركة، تعمل مع الأشقاء في منظومة موحدة. وأكد العقيد سالم بن مبارك الأبروي من شرطة عمان السلطانية، عضو فريق مراكز وغرف العمليات، أن التمرين التعبوي المشترك، يسهم في تعزيز العمل المشترك.
وأكد العميد سعيد الخاجة نائب مدير عام الإسناد الأمني بوزارة الداخلية، رئيس اللجنة الإعلامية لتمرين أمن الخليج العربي 2، أن اللجنة وضعت برنامجاً وخطة إعلامية، تبرز هذا التمرين التعبوي المشترك.
