أهمية تمكين المرأة العربية رقمياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكّدت كيارا ماركاتي الشريك في شركة ماكينزي للاستشارات، أهمية أن تضع حكومات الدول العربية على رأس أولوياتها سياسات لتمكين المرأة رقمياً في عصر الثورة الصناعية الرابعة التي سترتكز وظائفها على الأتمتة والرقمنة والمنصات الإلكترونية وريادة الأعمال.

وأشارت إلى أن دراسة حديثة لشركة ماكينزي كشفت أن الطلب على أصحاب المهارات التقنية سيرتفع بنسبة 55% بحلول عام 2030، في حين أن مقابل كل عشر وظائف مرتبطة بالتقنية يحتلها الرجل في دول الخليج حالياً هناك ثلاث سيدات، فيما يرتفع العدد إلى 6 سيدات في بلاد الشام و8 في الدول المتقدمة.

ولفتت ماركاتي إلى أن معدلات مشاركة المرأة في القوى العاملة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي الأدنى عالمياً بنسبة 24.6% مقارنة بالمعدل العالمي عند 47.8%، كما أن 25% فقط من المشاريع الناشئة الجديدة تملكها سيدات بشكل جزئي أو كامل.

وبحسب بيانات «مبادرة تمويل رائدات الأعمال» تساهم المرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمعدل 18% من الناتج الإجمالي المحلي مقارنة بالمعدل العالمي 37%.

وأوضحت ماركاتي أن هناك أربعة عوامل مرتبطة بتمكين المرأة رقمياً وحصولها على فرصة عمل في عصر الثورة الصناعية الرابعة، وهي مستوى التعليم والشمول الرقمي أو قدرة المرأة على الوصول إلى الإنترنت وقدرتها إلى الوصول إلى الخدمات البنكية والائتمانية، بالإضافة إلى الإطار القانوني الذي يضمن مساواة ظروف عملها بالرجل.

وأضافت: «تشكل المرأة الإماراتية نسبة 70% من خريجي الجامعات في الدولة، وهي من أعلى النسب في المنطقة. في المقابل، نجد أن 69 مليون امرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يملكن حتى الآن القدرة للوصول إلى شبكة الإنترنت.

كما تشير دراستنا إلى أن معدل الشمول المالي الذي يعتبر مؤشراً مهماً عن مدى مشاركة المرأة في الاقتصاد هو أقل من 30% في بلاد الشام ويرتفع في الإمارات إلى 80%، أما في جمهورية مصر العربية فإن 73% من النساء لا يحصلن على خدمات بنكية كافية».

طباعة Email