شهدت فعاليات اليوم الخامس من مهرجان الوحدات المساندة للرماية 2020، إقبالاً كبيراً من قبل الزوار الذين حرصوا على الحضور منذ بداية فعالياته، حيث سجل المهرجان منذ انطلاقه أرقاما قياسية في أعداد الزوار.
ووفقاً لإدارة المهرجان، فقد تضاعف عدد الأسر المواطنة المنتجة، المشاركة في فعاليات النسخة الثامنة هذا العام، ليتخّطى حاجز الـ 500 أسرة، مقارنة بـ 280 أسرة منتجة العام الماضي، ما يعكس حجم اهتمام المهرجان بهذه الفئة من المواطنين، حيث تم توفير المواقع المناسبة لها، وتجهيز الأكشاك الخاصة بعرض منتجاتها أمام الزائرين، بهدف تأصيل التراث الوطني ومنتجات الزمن الجميل الشعبية التي كان يصنعها الآباء والأجداد.
وشهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أمس فعاليات اليوم الخامس للمهرجان، بحضور عدد من كبار ضباط وقادة الوحدات المساندة للقوات المسلحة.
وتفقد الشيخ نهيان بن زايد، برفقة اللواء الركن عبد الله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة، أجنحة المعرض الرئيسي للشركات والمؤسسات الوطنية الداعمة والراعية للمهرجان، والشركات المتخصصة في الأسلحة والصيد، واطلعوا على الأسلحة المعروضة من الشركات والأسلحة التي يمكن للزوار اقتناؤها وتجربتها في الميدان المخصص لذلك.
وقال العقيد متقاعد طالب أبو طالب، رئيس اللجنة الإعلامية: «إن الإقبال اللافت من الزوار يؤكد هدف المهرجان في تنمية مهارات أبناء الدولة في الرماية الفردية والجماعية، وتعزيز روح التنافس وحب الوطن والولاء والانتماء إلى القيادة الرشيدة، وتعزيز التلاحم بين المؤسسة العسكرية وأفراد المجتمع».
وأشار إلى أن مهرجان الوحدات المساندة للرماية، يعد أحد ثمار الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يحرص على دعمه سنويا، بهدف زيادة التواصل بين القوات المسلحة والمجتمع، وتعزيز روح الهوية الوطنية، وإذكاء روح المنافسة الشريفة، والعمل الجماعي بين أبناء الإمارات.
واستمرت المنافسات القوية بين المتسابقين في الرماية بأنواعها المختلفة والبالغ عددها 17 منافسة، تتضمن 11 سلاحاً للفردي والفرق والفئات العمرية المختلفة، وسط حماسة المشاركين والزوار، حيث قسمت الأسلحة إلى 3 فئات للرجال والنساء والناشئين والأولاد والبنات.
وبدأت فعاليات اليوم الخامس بعروض فنية واستعراضية لفرقة الموسيقى التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، في الساحة التراثية، أعقبته معزوفة موسيقية تراثية نالت إعجاب الحضور الذي تفاعل معها، تلاها عروض الخيّالة المشترك من فرق الوحدات المساندة والقوات المسلحة وشرطة أبوظبي.
