«التغيّر المناخي» تنظم مخيم السياحة البيئية للشباب في كلباء

نظّمت وزارة التغيّر المناخي والبيئة بالشراكة مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وبالتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، ومجالس الشباب، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة فعالية مخيم السياحة البيئية للشباب تحت عنوان «كنوز الطبيعة في الإمارات» على مدار يومي 14 و15 فبراير الجاري في مدينة كلباء بالشارقة.

وضم المخيم في دورته الثانية 50 شاباً من مجالس الشباب على مستوى الدولة، إضافة إلى عددٍ من طلاب الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، وعدد من الإعلاميين ومؤثري منصات التواصل الاجتماعي، ويستهدف رفع مستوى الوعي لدى الشباب بمفهوم السياحة البيئية وأهميتها، وإبراز المواقع السياحية من هذا النوع وتحفيز الشباب للوصول لحلول وآليات مبتكرة للترويج للسياحة البيئية في الإمارات، في إطار المشروع الوطني للسياحة البيئية الذي أطلقته الوزارة في 2018.

وشارك في المخيم الذي يعد من مبادرات مجلس شباب وزارة التغيّر المناخي والبيئة، الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغيّر المناخي والبيئة، وهناء السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، وخالد المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، ومروان السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير.

جهود

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: «تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة بوزارة التغيّر المناخي والبيئة العديد من الجهود وتنظم مختلف المبادرات والفعاليات التي تهدف إلى نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، وتعزيز مكانة الدولة على خريطة العالم للسياحة البيئية، حيث تمتلك الإمارات الكثير من المقومات السياحية والطبيعية التي جعلتها محطة جاذبة للسياح من جميع أنحاء العالم، وعليه لا بد من تشجيع الشباب على تبني الفكر المبتكر للخروج بأفكار تسهم في ازدهار السياحة البيئية ونموها».

ومن جهته قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: «إن الوزارة تضع تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم على الابتكار ضمن أولوياتها وأهدافها الاستراتيجية بما يواكب التوجه العام للدولة، وتوجيهات القيادة الرشيدة، لذا تحرص عبر مجلس الشباب التابع لها على إطلاق مبادرات بنّاءة تتيح لهذه الفئة من المجتمع الاطلاع على كل المبادرات والمشاريع التي تنفذها الوزارة والمشاركة فيها سواء بالتطوع أو بطرح الأفكار المبتكرة التطويرية».

وأضاف معاليه: «المسؤوليات التي تتولاها الوزارة في قطاعات عدة تعتمد في نجاحها على التفاعل والمشاركة من فئات المجتمع كافة، وفئة الشباب تمثل العامل الأهم والمدخل الأكثر تأثيراً على باقي الفئات العمرية، لذا نعمل بشكل دائم على التواصل معهم بطرق عدة لتوعيتهم بأهم القضايا والمبادرات التي نعمل عليها، وتشجيعهم على المشاركة فيها وتوظيف قدراتهم على الابتكار والتعامل مع أحدث التقنيات والتكنولوجيات المتاحة لتحقيق الأهداف المطلوبة بأفضل طريقة ممكنة».

ومن جهتها قالت هناء السويدي: «إن المخيم الذي عقد تحت شعار «كنوز الطبيعية في الإمارات» يهدف إلى رفع وعي الشباب بالبيئة والطبيعة المحلية وما تتمتع به من تنوع بيولوجي ومظاهر بيئية غنية، وتعزيز مشاركتهم في رسم استراتيجيات وحلول مبتكرة لدعم السياحة البيئية المحلية على المستويين المحلي والعالمي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات