«الوحدات المساندة» يجذب الآلاف بفعاليات متنوعة

تواصلت أمس فعاليات مهرجان الوحدات المساندة للرماية في دورته الثامنة 2020 التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجمع ميادين الريف للرماية في أبوظبي.

واستقطبت الفعاليات الترفيهية والرياضية والثقافية والتراثية في المهرجان في يومه الثالث، أمس، آلاف الأسر والأطفال من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بأنشطته والفعاليات المصاحبة له بزيارة المعرض والقرية التراثية، التي تشارك فيه وحدات القوات المسلحة والعديد من المؤسسات الوطنية والقرية التراثية ومسرح الطفل والتي تجتذب جميع أفراد الأسرة في حدث وطني ترفيهي تستمر فعالياته حتى 21 فبراير الجاري بميادين الريف في أبوظبي.

ويحظى الأطفال بجانب كبير من اهتمام المهرجان خلال هذه الدورة، حيث تم تخصيص مسرح خاص بهم يعرض العديد من القصص المشوقة، إلى جانب تخصيص مساحات واسعة للألعاب المختلفة، كما حظيت الأسر المنتجة وأصحاب المهن بوافر كبير من الدعم، وذلك تقديراً لهم لما يقدمونه لخدمة الوطن وتشجيعاً في استمرارية الموروث التراثي، ولتزدهر ساحة المهرجان بصور مختلفة تحاكي تراث الوطن في المهن البرية والبحرية والجبلية، كل هذا في مكان واحد ليكون للزائر متسع كبير يستطيع من خلاله التعرف إلى تراث الوطن وبيئاته المختلفة.

دعم

يحظى مهرجان الوحدات المساندة للرماية منذ انطلاقة قبل ثماني سنوات، بدعم واهتمام كبيرين من جانب القيادة الرشيدة على مختلف المستويات، تجسد في الزيارات المتعددة من أصحاب السمو الشيوخ وسمو أولياء العهود وكبار الزوار، الذين حرصوا على حضور فعالياته ومتابعة مسابقاته، حتى بات أحد أهم وأبرز الفعاليات الجماهيرية الرائدة في المنطقة.

وخلال الدورة الحالية تم زيادة مسابقتين للبندقية «تارغت إسبرنت» فردي رجال، ومسابقة القوس والسهم فردي رجال لهذا العام، ليبلغ عدد المسابقات 17 مسابقة، وقد تم تهيئة 6 ميادين للرماية على مستوى الدولة وتم إمدادها بجميع متطلبات الرماية لتشجيع أبناء وبنات الوطن على المشاركة والإقبال لنشر هذه الرياضة على مستوى الدولة، والتي تعتبر إحدى الركائز الأساسية في تكوين شخصية أفراد مجتمع الإمارات لتعويدهم على روح التنافس الهادفة إلى تنمية المجتمع وتغذية الفكر بالصورة المثلى للحفاظ على المكتسبات الوطنية.

سهولة

ويوفر موقع المهرجان مواقف للزوار في منطقة الريف تستوعب الآلاف من السيارات، وتم وضع لافتات إرشادية لوصول الجمهور والمشاركين إلى موقع المهرجان بسهولة ويسر، فضلاً عن التأكد من عملية تسهيل الدخول والخروج للجماهير عبر بوابات الدخول الرئيسة للمهرجان ببطاقات مخصصة للزوار.

مشاركة كراكال

حرصت كراكال، إحدى شركات مجموعة «ايدج» القابضة على المشاركة في مهرجان الوحدات المساندة للرماية، باعتباره إحدى أهم المنصات المحلية لإبراز قدرات الصناعات الدفاعية للدولة، لاسيما في ظل حجم الإقبال الجماهيري الكبير على فعالياته، من مختلف الشرائح العمرية، وكذلك في ظل التطور الملحوظ في منصات العارضين سواء الأسلحة ومعدات الصيد والإكسسوارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات