«درون» لقياس حرارة جسم الإنسان

شهد أسبوع الابتكار في أم القيوين، والذي نظم في قاعة الاتحاد صباح أمس، مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والدوائر المحلية، إضافة إلى جامعة أم القيوين ومدارس منطقة أم القيوين التعليمية، التي عرضت جميعها عدداً من الابتكارات الحديثة، التي تصب في صالح البشرية، وتدلل على مدى جدية تلك الجهات في إيجاد ابتكارات تسهم في خدمة المجتمع، منها طائرة من دون طيار «درون» ذكية مزودة بأشعة إكس وكاميرا وبرنامج تصوير حراري، ابتكرها العريف محمد سلطان بن صرم، من القيادة العامة لشرطة أم القيوين، يمكنها تحديد الأشخاص المصابين بارتفاع في درجات الحرارة.

خصوصاً في مناطق التجمعات البشرية، إضافة إلى ابتكارات أخرى بينها رجل إطفاء آلي يحل محل رجال الإطفاء، ومزود بتقنيات عالية الدقة، وكذلك مفتاح الأبواب وجهاز «طارد الدخان»، ومشاريع روبوتية، أبرزها روبوت «أمان».

وقال الدكتور سالم حمد بن حمضة، مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، إنه بناءً على التوجه الاستراتيجي لوزارة الداخلية 2017 - 2021 تم العمل على العديد من الابتكارات، ولعل أبرزها ابتكار رجل إطفاء آلي يحل محل رجال الإطفاء، فتم تزويده بتقنيات عالية الأداء في مجال الإطفاء.

وأبرز ما يميزه الوزن الخفيف وسهولة الاستخدام في مكافحة الحرائق بكل أشكالها سواء أكانت بسيطة أم متوسطة أم حوادث متطورة، مبيناً أن الجهاز يعمل على تقنية 4G ومزود بكاميرات حرارية، كما يمكن استخدامه من مسافات بعيدة عن طريق النظام الذي زود به.

كما أنه بالتعاون مع معهد التكنولوجيا التطبيقية بفلج المعلا تم تبني ابتكار لمشروع «طارد الدخان»، الذي صمم خصيصاً للمنازل وزُود بوسائل ذكية تمكنه من طرد الدخان عند وقوع الحوادث، وبالتالي إنقاذ الأشخاص من الاختناق، كما تم ابتكار «مفتاح الأبواب»، الذي يسهل من فتح الأبواب واستخراج الأشخاص المحصورين داخل المنزل، كما يحافظ على الممتلكات.

تجمعات بشرية

من جهة أخرى عرضت مدارس منطقة أم القيوين التعليمية عدداً من المشاريع الابتكارية، التي تجاوزت 30 مشروعاً، أبرزها مشاريع بيئية ومشاريع روبوتات و«مشروع كاسح الدخان» و«روبوت أمان»، وخلافها من المشاريع الابتكارية الأخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات