عبيد الكتبي: الإمارات ملتزمة بدعم جهود الحل السلمي في اليمن

أكد الدكتور عبيد الحيري سالم الكتبي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون العسكرية والأمنية، أن دولة الإمارات ملتزمة بدعم جهود الأمم المتحدة في إيجاد حل سلمي في اليمن، موضحاً في الوقت نفسه أن الإمارات ملتزمة أيضاً بدعم كل القوانين والقرارات الصادة في هذا الخصوص.

وقال الكتبي، خلال لقاء تلفزيوني بث أمس على قنوات الدولة المحلية كافة، بمناسبة احتفاء دولة الإمارات بأبنائها البواسل المشاركين ضمن قوات التحالف العربي في اليمن: «اليوم هو يوم فرح وطني، ونحن بكل تأكيد نعتز ونفتخر بجنودنا البواسل، فالعمل الذي قاموا به مبعث فخر واعتزاز لدولة الإمارات». وتابع: «اليوم رأينا الابتسامة على وجوه قادتنا، وهم موجودون لتقديم الشكر والعرفان لجنودنا البواسل»، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجهود التي قامت بها القوات المسلحة استثنائية وكبيرة.

محبة وتقدير

وذكر الكتبي أن القوات المسلحة الإماراتية قدمت الكثير في اليمن، مضيفاً: «أن القريب من الشعب اليمني يتلمس من خلال حديثه مع الصغير والكبير، قدر المحبة والتقدير الذي يكنه الشعب اليمني لدولة الإمارات».

وقال: «عملنا تحت مظلة التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة، مقدمين الكثير من الإسهامات التي يصعب إجمالها في وقت وجيز، لكن ما يجب أن نتطرق إليه هو أن الصبغة والشكل اللذين قدمتهما دولة الإمارات كانا مختلفين، فتركيزنا انصب على العنصر الإنساني».

وتابع الكتبي: «شرعنا فور وصولنا في تهيئة البنية التحتية، والتنسيق والتعاون مع المنظمات الدولية»، لافتاً إلى أن مشاريع ومبادرات الإمارات الإنسانية كبيرة، يشهد لها العالم كله، ما جعل دولة الإمارات تنال من دول العالم الثناء والإشادة والتقدير. وبيّن الكتبي أن مسيرة العمل الإنساني والخدمي لدولة الإمارات مليئة بالإنجازات، مشيراً إلى أن الشعب اليمني هم أشقاؤنا، وواجب علينا مساعدتهم، والمشاريع التي تقوم بها دولة الإمارات، سواء عن طريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أو عبر المساعدات التي تقدم في الميدان للمحتاجين، شملت كل المجالات من بنية تحتية واجتماعية ومشاريع إنمائية، موضحاً أن المساعدات الإماراتية لليمن ستستمر لمساعدة ونجدة الشعب الشقيق.

عمليات إنسانية

وقال الكتبي: «في عام 1999، سنحت لي الفرصة بأن أكون ضمن القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في العمليات الإنسانية في ألبانيا، حيث كنا في معسكر «الأيادي البيضاء»، الذي خُصّص لنجدة المحتاجين من شعب كوسوفو، وحينها وجهت قيادتنا الحكيمة ببناء معسكر للاجئين قادر على استيعاب 3 آلاف لاجئ، ثم تمت توسعته إلى 5 آلاف، وصولا إلى 10 آلاف لاجئ، عاشوا في هذا المعسكر لمدة شهرين إلى 3 أشهر، وقدمت القوات الإماراتية كل الإمدادات والاحتياجات من مأكل ومشرب وغيرها».

ولفت إلى أن جنودنا حريصون على بعث رسالة الإمارات الإنسانية، واليوم نجحت الإمارات في أن تكون نموذجاً للعالم، مشيراً إلى أن المرأة الإماراتية أضحت إنجازاتها بارزة في كل المجالات، سواء كانت الدبلوماسية أو في المجالات العسكرية، فهي اليوم بفضل ما تلقاه من دعم، نجحت بأن يكون لها دور كبير في العمليات الإنسانية، عبر نشر ثقافة الحفاظ على الأرواح وتعليم الناس كيفية تجنب المخاطر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات