ابتكر الرائد علي خليفة آل علي في القيادة العامة لشرطة الشارقة مشروع «غرفة الحراسة الذكية» عبارة عن مكتب حراسة متنقل يتم استخدامه من قبل الشرطة للقيام بمهام الحراسات الطارئة في مختلف الجهات، ويمكن من خلال المشروع الاستغناء عن الأشخاص الذين يقومون بالحراسات في مختلف المؤسسات والجهات، خصوصاً تلك التي تستعين بهم من خلال المكاتب التي تخصص لهم أمام مداخل الشركات لحمايتها، حيث بإمكان ذلك الابتكار تهيئة وتحسين بيئة العمل الخاصة للعاملين في مجال الحراسة، وذلك في المواقع والأماكن، التي تتطلب وجود حراسة لأسباب طارئة، ما يسهل عليهم القيام بواجباتهم الوظيفية بيُسر وسهولة.

كاميرا مراقبة

وقال الرائد آل علي إن غرفة الحراسة الذكية تم تزويدها بتقنيات حديثة تمكّن من التحكم فيها عن بُعد، إضافة إلى تزويدها بكاميرا مراقبة متحركة عالية الوضوح والدقة يمكنها التعرف على الوجوه، كما تعطي إنذاراً لغرفة العمليات، حيث تم ربط غرفة الحراسة بها، في حال اقتراب أي شخص من موقع الحراسة، إضافة إلى تزويدها بدراجة نارية مرافقة للاستخدام عند الحاجة، مبيناً أن الغرفة تحوي مولداً كهربائياً وبطارية 12 فولت للإنارة، إضافة إلى تجهيزها بجهاز ذكي مزود ببرنامج «شرطي الحراسة» يمكن الشرطي في غرفة العمليات بالقيادة العامة من مراقبة الغرفة على مدار الساعة، كما تم تزويدها بدورة مياه صديقة للبيئة.