تاريخ مشترك ومصير واحد

ترتبط دولة الإمارات واليمن بتاريخ مشترك جذوره ضاربة في أعماق التاريخ ومصير واحد في جسد الوطن العربي الكبير. وشكلت الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية الممتدة عبر مراحل التاريخ، طبيعة العلاقة التي جمعت بين الشعبين، وكونت هوية ثقافية وهوية عربية واحدة، وزاد من عمقها وقوتها الإرادة الشعبية والسياسية التي جمعت البلدين ووحدت تطلعاتهما، في مصير واحد عمد بدماء أبناء القوات المسلحة الإماراتية الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض اليمن دفاعاً عن عروبة اليمن وحمايته من الإرهاب.

وباعتبار التاريخ المشترك الذي يربط دولة الإمارات واليمن، فإنّ المشاركة الإماراتية الفاعلة ضمن التحالف العربي للدفاع عن عروبة اليمن، هي امتداد لهذا التاريخ وتأكيد على وحدة المصير، لأن الانتصار لليمن هو انتصار لوحدة الهدف والمصير وللمصالح المشتركة.

ومثلما ضحت الإمارات بخيرة أبنائها من أجل انتصار اليمن وعروبته فإنّها خاضت معه وعبر مراحل زمنية مختلفة معركة التنمية فكانت سنده في دعم وتمويل المشروعات الحيوية المهمة، واستجابت للاحتياجات الإنسانية في اليمن.

وانطلاقاً من هذه الحقائق التي تتشكل منها العلاقات الإماراتية اليمنية، تتضح نموذجية العلاقة والترابط، والتي تبرز معها المكانة الكبيرة التي تحتلها الإمارات في قلوب اليمنيين، وتتجه بوصلة المواقف التي تجمع البلدين اجتماعياً وثقافياً، وسياسياً، وتتجسد وحدة المصير باستمرار الموقف الإماراتي الداعم والمساند لليمن في كل الأوقات، والعمل معاً من أجل الانتصار لقضايا الأمة العربية ومصالحها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات