انضمام حائزة نوبل للسلام إلى «الأخوة الإنسانية»

ليماه غبوي

أعلنت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية المنبثقة عن «وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك»، عن انضمام ناشطة السلام الليبيرية ليماه روبرتا غبوي لعضويتها. ويأتي اختيار غبوي في إطار التزام اللجنة بتوسيع نطاق أعضائها لتشمل قادة من مختلف الأديان والثقافات من جميع أنحاء العالم.

وتمتلك ليماه روبرتا غبوي ناشطة السلام الليبيرية خبرة طويلة وممتدة في مجال حقوق النساء وتنمية قدرات الشباب في أفريقيا، وسوف تعمل على استثمار خبراتها القيّمة للمساهمة في تنفيذ مساعي اللجنة من أجل تحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية.

وقال القاضي محمد محمود عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية: «أحد أهم أهدافنا في اللجنة العليا هو نشر قيم التفاهم والتحاور، لتعزيز مبادئ السلام والعيش المشترك في المجتمع الإنساني بوجه عام، ولذا فنحن ملتزمون بتوسيع نطاق عضوية اللجنة لتشمل المزيد من الرواد الفاعلين وأصحاب الإنجازات في مختلف ميادين العمل الإنساني، ونحن سعداء بانضمام ليماه إلى عضوية اللجنة، ونتطلع إلى الاستفادة من خبراتها وتجاربها، خصوصاً فيما يتعلق بقضايا الشباب الذين تركز اللجنة على التواصل معهم، لأنهم يمثلون مستقبل الإنسانية».

سيرة

وولدت ونشأت ليماه روبرتا غبوي وسط ليبيريا، وحصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2011، لقيادتها حركة سلام نسوية نجحت في إنهاء الحرب الأهلية الثانية في ليبيريا عام 2003.

أنشأت غبوي «مؤسسة غبوي للسلام» في أفريقيا ومقرها ليبيريا، وتقدم المؤسسة خدمات تعليمية وفرصاً للفتيات والسيدات والشباب في منطقة غرب أفريقيا، وتسعى غبوي من موقعها كرئيسة للمنظمة، إلى تفعيل دور المرأة في المواقع القيادية، لإحداث التغيير المطلوب، وتحقيق تطلعات القارة الأفريقية، وبالإضافة إلى رئاستها لمؤسسة غبوي للسلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات