"جائزة محمد بن حم" ترسخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي

نظمت جائزة محمد بن حم للعمل التطوعي صباح أمس لقاء تعريفيا بأنشطة الدورة الأولى من الجائزة، بمشاركة عدد كبير من مشرفي المدارس الحكومية والخاصة والطلاب والطالبات وأولياء الأمور. وعرضت فاطمة الظاهري مسؤول التدريب في الأمانة العامة للجائزة أهداف الجائزة، وشروط المشاركة فيها، والمخطط الزمني لسير الجائزة وآلية التقدم لها. كما قدمت عرضا تفصيليا لمعايير كل فئة من فئات الجائزة، وكذلك الجوائز والحوافز المقدمة من الجائزة للفائزين والمشاركين، والرد على كافة الاستفسارات المقدمة.

وقال أيمن النقيب منسق الجائزة: "إن اللقاءات التعريفية بالجائزة ستظل متواصلة حتى منتصف فبراير الجاري، وستجوب كافة أنحاء الدولة، إضافة إلى عقد العديد من اللقاءات في دبي والشارقة وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة. وأدعو جميع الفئات المعنية بالجائزة من مؤسسات ومدارس وطلاب وأولياء الأمور للمشاركة في الجائزة".

مؤكدا على أن الجائزة تستهدف ترسيخ ثقافة التطوع وتشجيع الأنشطة التطوعية في المدارس، حيث وُضعت معاييرها بما يتناسب مع معايير التطوع في المدرسة الإماراتية.

قال الشيخ الدكتور محمد بن حم العامري في حديث لـ "البيان": "يعد العمل التطوعي جزء من النسيج الثقافي والاجتماعي الذي قامت عليه الدولة، فالتطوع عمل إنساني شائع في المجتمع الإماراتي قبل تأسيس دولة الاتحاد، واكتسب هذا العمل بعد قيام الدولة اهتماما رسميا كبيرا على مستوى القيادة الرشيدة وعلى مختلف المستويات الحكومية، وبرزت خلال السنوات الماضية العديد من الهيئات والجمعيات التطوعية. واليوم أصبحت ثقافة التطوع سمة بارزة لدى جميع شرائح المجتمع الإماراتي، فالمسؤولية كبيرة، والوطن بحاجة ماسة لطاقات أبنائه المبدعة الخلاقة المساهمة في التنمية وإبراز الدور التطوعي المجتمعي الحضاري". مؤكدا على أن جائزة محمد بن جم للعمل التطوعي انطلقت لترسخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات