إشادة بتجربة الإمارات في زراعة أشجار القرم

أكد مشاركون ومتحدثون في أعمال منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في اليوم الثاني، أهمية الحفاظ على أشجار القرم وإعادة زراعتها، لما لها من فوائد عدة متنوعة، وتطرقوا إلى تجربة الإمارات في هذا الشأن، وتجربة اليمن في جزيرة سوقطرة، التي تعرضت لأعاصير عام 2015 أثرت على أشجار القرم في الجزيرة، وقضت على أعداد كثيرة منها، كما تطرقوا إلى أهمية الثدييات البحرية للحفاظ على نظام بيئي صحي.

وقالت هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، إن إنجازات الهيئة كثيرة ومهمة في البيئة البحرية، وقد تم تخصيص المنتدى هذا العام للمرة الأولى للبيئة البحرية والساحلية، وتخصيص كل شيء في المنتدى لهذا الموضوع، وبالتالي جاء المنتدى في نسخته الـ 21 متخصصاً في البيئة البحرية والساحلية، ويبحث المشاركون طوال أيام المنتدى في مختلف موضوعات البيئة البحرية والساحلية، من الطيور البحرية، والتغيرات المناخية في البيئة البحرية، وارتفاع درجات الحرارة، والصيد الجائر، والتسرب النفطي، وأشجار القرم وكيفية الحفاظ عليها، وغيرها، فكان لا بد أن يكون المنتدى هذه المرة متخصصاً في هذا الموضوع.

ولفتت إلى أنه كل عشر سنوات يعقد مؤتمر لتقييم المسيرة، وبالتالي في العام المقبل سنكون على موعد مع المؤتمر التقييمي، حيث يكون لدينا قائمة بيانات مهمة تسهم في استمرار نهج الأبحاث والدراسات وتشكل قيمة معرفية مفيدة للباحثين.

وفي الحقيقة طوال تلك الفترة من السنوات لم تتوقف جهود إمارة الشارقة في مجال حماية واستدامة التنوع البيولوجي البحري، وها هي تتوج في طرح موضوع البيئة البحرية في المنتدى، خصوصاً أن لدينا تجارب عدة متنوعة في هذا الشأن، من بينها، مشروع إعادة تأهيل الشعاب المرجانية بمحمية جزيرة صير بونعير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات