«أبوظبي للتنمية» يدعم التنمية المستدامة في 94 دولة

شهد معالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة المحاضرة التي ألقاها محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية في مجلس المنهل بعنوان «صندوق أبوظبي للتنمية.. ريادة وتنمية مستدامة» ونظمها مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، بحضور عدد من المسؤولين والمواطنين. وتأتي المحاضرة في إطار نشر المعرفة وتعميق الوعي لدى الجمهور بقضايا المجتمع، وإبراز الدور الرائد الذي تقوم به مختلف الجهات.

وقال محمد سيف السويدي: «إن الصندوق قدم الدعم للدول النامية على شكل تمويلات واستثمارات ساهمت في تحقيق أهداف تلك الدول ودعمت خططها وبرامجها التنموية، حيث بلغت تمويلات واستثمارات الصندوق حوالي 102 مليار درهم استفادت منها 94 دولة».

وذكر: «أن تمويلات الصندوق في الدول النامية تركزت على دعم مشاريع البنية التحتية وقطاعات الزراعة، والطاقة المتجددة، والنقل والمواصلات، وإنشاء محطات الكهرباء والمطارات إلى جانب قطاعي التعليم والصحة».

وبيّن أن دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته يمثل هدفاً استراتيجياً للصندوق في إطار سياسة التنوع الاقتصادي الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يحرص الصندوق على المساهمة في دعم الشركات الوطنية وتوسيع انتشارها للدخول في مختلف الأسواق العالمية، وتوفير فرص استثمارية وشراكات اقتصادية مع الدول المستفيدة من أنشطة الصندوق.

وأضاف: «إنه ولتحقيق تلك الأهداف قام الصندوق بإطلاق مكتب أبوظبي للصادرات (أدكس)، الذي يوفر مظلة ائتمانية رائدة لتشجيع الشركات الوطنية للحصول على فرص تصديرية قوية، وتعزيز قدرتها على دخول الأسواق العالمية، من خلال تمويل المشترين الخارجيين للسلع والخدمات الإماراتية».

وذكر السويدي مجموعة من الأمثلة على المشاريع الاستراتيجية المهمة والتي مولها الصندوق وكان لها تأثيرات كبيرة على مختلف جوانب التنمية في الدول المستفيدة، مثل مشروع توسعة مطار البحرين الدولي، الذي ساهم الصندوق بتمويله بنحو 3.3 مليارات درهم، وأيضاً مشروع ميناء طنجة في المغرب، والذي يعد من المشاريع الاستراتيجية المهمة التي مولها الصندوق وساهمت في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة. موضحاً أن المشروع الذي موله الصندوق بقيمة 1.1 مليار درهم ساهم في توفير أكثر من 55 ألف فرصة عمل.

استراتيجية

وفيما يتعلق بدعم المجتمع المحلي، ذكر أن الصندوق تبنى استراتيجية لدعم مؤسسات المجتمع المحلي لمساعدتها على تنفيذ مبادراتها وأنشطتها المتنوعة المتعلقة بتنمية وتطوير أفراد المجتمع، حيث ساهم الصندوق في دعم 63 مبادرة تابعة لأكثر من 20 مؤسسة وطنية تخدم فئات متنوعة من المجتمع، مؤكداً أن الصندوق يركز في مبادراته على دعم مجالات عدة منها الصحة، التعليم، التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات