أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد على تحقيق دولة الإمارات خطوات كبيرة في تأسيس الابتكار والعلوم والتكنولوجيا باعتبارها المحركات الرئيسية لتحوّلها الصناعي والاقتصادي، والسعي لجعلها واحدة من أكثر الدول ابتكاراً، مشدداً على أن الدولة تركز بشكل قوي على بناء الكفاءات والقدرات في 6 قطاعات جديدة تشمل التكنولوجيا الحيوية والطب الدقيق وأنظمة التكنولوجيا الغذائية وعلوم المواد، ولاسيما البتروكيماويات وعلوم الفضاء والصحة والوقاية من الأمراض غير المعدية وتكنولوجيا حلول المياه.

وأكد معاليه في كلمته في افتتاح الدورة الثانية للقمة العالمية لرواد التكنولوجيا التي انعقدت أمس في جامعة نيويورك بأبوظبي ضمن فعاليات شهر الابتكار بمشاركة أكثر من 900 مسؤول وخبير وباحث من 95 دولة، أكد على أن إحداث تحوّلات تكنولوجية مُبتكرة وثورية لهياكل الصناعة والاقتصاد هو ما نحتاجه اليوم، وقال: «نحن على يقين من أن التطوّرات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا قادرة على تغيير طبيعة المهن والصناعات والمدن وطريقة حياة البشر في المستقبل».

ثقافة الابتكار

ونوه معاليه إلى أن ضمان استدامة ثقافة الابتكار يُعد أيضاً أحد مجالات التركيز الرئيسية بالنسبة لوزارة الاقتصاد، مشيراً إلى أن الوزارة سعت بالتعاون مع مختلف شركائها، إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات في مؤشر الابتكار العالمي، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على قدرة الدولة على تعزيز جهود الابتكار وتحويلها إلى نتائج تخدم أهدافها التنمويّة، مشيراً إلى ارتفاع ترتيب الدولة في هذا المؤشر الحيوي بمقدار 11 مركزاً خلال السنوات الخمس الماضية، مع احتلال مركز الصدارة بين جميع الدول العربية طوال هذه السنوات، والمركز السادس والثلاثين على مستوى العالم في مؤشر عام 2019.

وقال: «استلهاماً من هذه الإنجازات، نواصل العمل من أجل تحقيق أهداف أجندتنا الوطنية التي تهدف إلى جعل الإمارات واحدة من أكثر الدول ابتكاراً في العالم، ونؤمن بإمكانية تعزيز بيئة الابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي وحقوق الملكية الفكرية، حيث تعمل تلك الروافد بمثابة المُحرّك الدافع للتنمية والتحوُّل نحو اقتصاد رقمي تنافسي عالمي».