«صحة دبي» تحاكي عام 2071 بمختبر للعصف الذهني

انتقلت هيئة الصحة في دبي بواقع الحياة في العام الجاري 2020 إلى مجتمع دبي في العام 2071، في أول محاكاة من نوعها للمستقبل، وما سيكون عليه القطاع الصحي من تقدم وتطور بعد 50 عاماً، حيث طرحت الهيئة مجمل المشروعات والمبادرات وما لديها من أهداف للمناقشة والحوار، في أحد أهم مختبرات العصف الذهني، التي نظمتها أمس بحضور معالي سعيد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي المفوض العام لمسار الصحة والمعرفة، ومعالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وخليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وعدد من كبار المسؤولين في القطاع الصحي (الحكومي والخاص)، ومجموعة من صناع القرار والمخططين وراسمي السياسات والأطباء، إلى جانب المختصين في مؤسسات وشركات التأمين الصحي والأدوية، ومختلف القطاعات والجهات المعنية وذات العلاقة.

وفي بداية كلمته الافتتاحية، أكد معالي حميد القطامي أن الهيئة استلهمت فكرة مختبر العصف الذهني لمستقبل الصحة وواقعها في العام 2017، من مبادئ العمل وروح التفاؤل التي حملتها وثيقة الخمسين، التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون دبي هي مدينة المستقبل، ومدينة الحياة والسعادة والرفاهية المطلقة، التي يتمناها سموه ويريدها لكل الناس.

ركيزة

وأوضح أن مختبر اليوم يحمل طابعاً مختلفاً ومغايراً عن المعتاد، لافتاً إلى أن ركيزة المختبر الأساسية هي التفكير في المستقبل، ومحاكاة واقع الصحة في العام 2071، مؤكداً أن المعجزات والإنجازات الخارقة كانت بداياتها فكراً وحلماً، وأن برج خليفة أعلى بناء في العالم كان فكرة، وكان حلماً تحول إلى حقيقة أذهلت العالم.

وأضاف: «هكذا تتحقق المعجزات، مشيراً إلى أن الصعود إلى القمر كان مجرد فكرة، أقرب إلى الحلم، وحتى محاولة الإنسان للطيران كانت أيضاً فكرة، وعندما تحققت الأفكار والأحلام الكبيرة، وصعد الإنسان إلى القمر، وامتلأت السماء بأساطيل الطائرات، أصبحت الأفكار والأحلام واقعاً نعيشه».

وأوضح معاليه أن فكرة مختبر العصف الذهني تكمن في الانتقال إلى مدينة دبي في العام 2071، لنرى كيف هو واقع مدينتنا وكيف هي الحياة في هذا العام، ونرى أيضاً ما حققته دبي من معجزات في القطاع الصحي على وجه التحديد، لنتمسك بما نرى ونبدأ التخطيط والتنفيذ لتحقيقه لأبنائنا وأجيالنا، ضمن مئوية الإمارات 2071». وقال إننا نمتلك جميع أدوات النجاح والريادة والتميز، لنكون دائماً الأفضل، وسنحقق ما نصبو إليه بإذن الله.

تفاعل

وشهد المختبر تفاعلاً متواصلاً من جانب المشاركين، الذين انقسموا إلى مجموعة من فرق العمل، تناول كل فريق محوراً من المحاور السبعة، حيث خلص المشاركون في ختام العصف الذهني إلى مجموعة من الأفكار المبتكرة والخلاقة، التي بلورتها الهيئة في رؤية موحدة وأجندة عمل محددة البنود والمسارات، لتعزيز جودة الحياة ودعم أنظمة الرعاية الصحية المتكاملة، ومن ثم التوجه مباشرة نحو متطلبات العام 2071.

وقالت فاطمة عباس المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والتطوير المؤسسي: إن الهيئة حرصت لدى صياغة المحاور السبعة لمختبر العصف الذهني على ملاءمة فكرة كل محور وأهدافه مع الموجهات العامة لمئوية الإمارات 2071، ووثيقة الخمسين لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى جانب التحقق من انسجام المحاور مع استراتيجية دبي وتطلعاتها المستقبلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات