«وطني الإمارات» تستعرض تعزيز ثقافة التطوير

دعت ورقة بحثية قدمتها مؤسسة وطني الإمارات بعنوان «الإمارات تعتمد التطوير الإيجابي سبيلاً للحضارة والريادة» إلى تعزيز ثقافة التطوير والتفكير الإيجابي والعمل على طرح المبادرات الريادية والأفكار الخلاقة التي ينبغي أن تكون في صلب أولويات أبناء الوطن المحصن بحكمة قيادته وإخلاص شعبه، لافتة إلى اعتماد الإمارات على سياسة التطوير الإيجابي.وركزت الورقة على التطورات المتلاحقة التي تشهدها الدولة، والتي تعبّر عن تلك الديناميكية التي تتسم بها على جميع المستويات، والمجالات، حيث تسعى القيادة الإماراتية الحكيمة إلى إدخال سبل التطوير الإيجابي الدائم، واستشراف المستقبل، ووضع الخطط اللازمة لمواجهة تحدياته الكبيرة، في سبيل تحقيق السعادة والطمأنينة للمجتمع الإماراتي بكل فئاته ومكوناته.

ديناميكية

وتستعرض الورقة البحثية أبرز المبادرات الريادية والأفكار المنتجة الخلاقة التي يطرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وكونها تشكل مرجعية واضحة للشعب الإماراتي في مسيرته التنموية الحضارية، حيث تعد الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى في التطوير الإيجابي القائم على خطط مدروسة ومنهجية علمية موثوقة، متوقفة عند جملة من المبادرات والقرارات التي اتخذها سموه، والتي تندرج في إطار سياسة التطوير الإيجابي، ففي عام 2016 اعتمد سموه أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومة الاتحادية، وذلك من أجل تحسين الأداء الفعّال والكفء للخدمات، وتعزيز جاهزية القيادة للتحديات المستقبلية، المصاحبة لحقبة الإمارات ما بعد النفط.

حكومة المستقبل

أما في 8 فبراير2016، فقد اعتمد سموه أيضاً، تغييرات هيكلية في الحكومة الاتحادية عبر دمج بعض الوزارات، واستحداث مناصب وزارية جديدة، ومجالس وهيئات، بالإضافة إلى تعزيز أدوار بعض الحقائب الوزارية الأخرى، مؤكداً أن حجم التغييرات وحجم الطموحات التي يريدها الشعب الإماراتي يتطلب فكراً جديداً في شكل الحكومة وآليات عملها، وأنه لا يمكن عبور المستقبل بأدوات الماضي فقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات