المخارج الآمنة ابتكار يساعد رجال الإطفاء في حالات الحرائق

استعرضت الطالبات آمنة البلوشي، ومهرة البلوشي، وعائشة البلوشي ولطيفة المازمي، من مدرسة النعيمية لتعليم الأساسي والثانوي في عجمان، خلال مشاركتهن في مهرجان أبوظبي للعلوم ابتكار «المخارج الآمنة»، وهو ابتكار يساعد رجال الإطفاء في توفير مخرج آمن في حالات الحرائق، جاء ذلك في سياق فعاليات شهر الإمارات للابتكار 2020، التي تواصلت فعالياتها لليوم الثاني في إمارة أبوظبي تحت شعار «الإمارات تبتكر للاستعداد للخمسين».

وتستضيف العاصمة الدورة العاشرة لمهرجان أبوظبي للعلوم الذي تنظمه دائرة التعليم والمعرفة في 3 مناطق على كورنيش أبوظبي وفي «حديقة الجاهلي» بالعين، وفي منطقة الظفرة «سيتي مول»، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات في مناطق مختلفة.

ويتضمن المهرجان أكثر من 100 ورشة عمل تفاعلية تهدف إلى تعليم وتحفيز الأجيال الناشئة، وتنمية شغفهم بالعلوم، وتطوير مهاراتهم بأسلوب مبتكر، بالإضافة إلى العروض المشوقة والثريّة بالمتعة والتعلم للطلبة وجميع أفراد المجتمع، والتي تستمر حتى 8 فبراير على كورنيش أبوظبي.

مساعدة

وأكدت آمنة البلوشي لـ «البيان» أن المشروع يهدف إلى مساعدة رجال الإطفاء وتخفيف صعوبة عملهم بتوفير مخرج آمن في حالات الحرائق. وأشارت إلى أن المشروع تم تنفيذه تحت إشراف المعلمة كليثم المزروعي، وبدعم مؤسسة الإمارات «بالعلوم نفكر ».

وأضافت أن المشروع عبارة عن نظام متكامل يضم فكرتين: الأولى عبارة عن تصميم ساعة وبرنامج إلكتروني مخصص لمساعدة رجال الإطفاء للعثورعلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في أقل وقت ممكن، حيث تبدأ آلية عمل الفكرة عندما تصل رسالة لرجال الإطفاء عن حالة حريق وتتضمن الرسالة خريطة مفصلة للمنزل، يحتوي على عدد الغرف مع تحديد أماكن تواجد الأشخاص في الموقع.

وتتضمن الفكرة الثانية «حساس» يستشعر الدخان بهدف مساعدة الأشخاص في الطوابق المرتفعة في حالات الحرائق، حيث يتم تسهيل الخروج من المنزل بأمان من دون إصابات، وتبدأ آلية عمل الفكرة عندما يستشعر الحساس كثافة الدخان ودرجة الحرارة يحدد منطقة النيران، ويقوم بفتح النافذة وإنزال مزلجة هوائية بقوة دفع عالية من الطابق الثاني.

وأشارت إلى أن المشروع حصل العام الماضي على المركز الأول في مسابقة بالعلوم نفكر فئة أفضل عرض والمركز الثالث في فئة أنظمة السلامة.

وأضافت أن أهم الصعوبات التي واجهت فريق العمل كيفية جمع الفكرتين في جهاز واحد، موجهة الشكر إلى «فاب لاب الإمارات» على تقديمهم حصص تدريبية للطالبات ساعدتهن في المشروع. وحول تكلفة النظام أكدت البلوشي أنه حوالي 5 آلاف درهم، مشيرة إلى أن الفريق يحاول في المستقبل تقليل التكلفة حتى يستطيع كل شخص الحصول على الجهاز وتثبيته في المنزل.

«اكتشاف»

يشارك زوار المهرجان في ورشة «اكتشاف» التي تتضمن أنشطة عملية ومهنية مختلفة لاكتشاف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بطريقة ممتعة، ويحصلون على فرصة لبناء نماذج أولية للروبوتات من مواد مختلفة، ويصممون شعاراتهم الخاصة.

أما ورشة «مكعب القمر الصناعي» فتتناول الأقمار الصناعية الصغيرة جداً، والتعرّف إلى كيفية عملها باستخدام أجهزة إرسال وأجهزة استشعار لاسلكية وغيرها، ويقوم الأطفال بإنشاء قمرهم الصناعي مع مداره الخاص.

وينطلق المشاركون في ورشة «شغّلها» في رحلة إلى عالم الطاقة النوويّة، حيث يكتشفون الجسيمات المشعّة التي تحيط بنا، وكيفيّة توليد الطاقة في المحطة النووية.

أما «مختبر العلماء» وعبر مجموعة من التمارين العملية، فيتعرف الطلاب إلى أدوات المختبر، وكيفية استخدامها في إجراء تفاعلات كيميائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات