مبادرات لشرطة دبي في «مهرجان العلوم والابتكار»

تشارك القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة للموارد البشرية، في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بنسخته الرابعة، والذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وينطلق اليوم في دبي فستيفال أرينا ولمدة 5 أيام.

وقال العميد الدكتور صالح مراد مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، إن مشاركة شرطة دبي في المهرجان تأتي في إطار الحرص على جعل المؤسسة الأمنية قبلة للمتفوقين والمبدعين من خلال منح فرص تدريبية وعملية للطلبة في المدارس والجامعات، وإشراكهم في مبادرة «العمل بنظام المتعاونين»، إضافة لتعريفهم بالمجالات الشرطية التخصصية، واستثمار قدراتهم في دعم مختلف القطاعات الشرطية واستشراف المستقبل الأمني.

وبيّن العميد صالح مراد، أن مشاركة شرطة دبي في هذا الحدث السنوي البارز، يأتي بناء على توجيهات معالي اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي ودعماً للتوجهات الاستراتيجية، مؤكداً أن شرطة دبي تؤمن بقدرات الشباب، وتمتعهم بالإمكانيات لإحداث تغييرات حقيقية، واستشراف المستقبل ومواجهة تحدياته بأفكار غير مسبوقة، ورفد المجتمع بتغييرات جذرية لا يحدها أفق، وعليه فإنه من المهم بمكان استكشاف إبداعات أبنائنا الشباب من كلا الجنسين وتوظيفها لما فيه صالح الوطن والمجتمع.

بدوره، قال المقدم الدكتور منصور البلوشي، مدير إدارة البعثات والاستقطاب، إن المشاركة تمثل فرصة لاستقطاب واحتضان المتميزين وأصحاب العقول والأفكار الريادية، وهي خطوة مهمة نحو تمكين الشباب وإتاحة المجال لهم ليكونوا شركاء فاعلين في المسيرة التنموية والنهضوية للبلاد، مؤكداً أن أعظم استثمار يمكن للدول والمنظمات والمؤسسات أن تقوم به هو الاستثمار في العنصر البشري.

ودعا المقدم البلوشي طلبة المدارس والجامعات لزيارة منصة شرطة دبي، والمشاركة في المسابقات الشيقة والممتعة، منها مسابقة ابحث عن دورية شرطة دبي، والفوز بجوائز متميزة، إلى جانب مفاجآت أخرى ستقدمها شرطة دبي لمن يزور منصتها، والتي من شأنها أن تضيف لمستقبل الطالب وتسهم في توسيع آفاق مداركه العلمية والمعرفية، مضيفاً أن المنصة تقدم شروحات حول خدمات شرطية متعددة، منها مراكز الشرطة الذكية، ومنصة E-crime، مركز حماية الدولي، لعبة مسرح الجريمة التابعة لمجلس علماء شرطة دبي، ومشاركة من مدارس حماية للبنين والبنات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات