18 حالة استخدام لـ«مبادئ وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي» في دبي

صورة

أعلنت دائرة دبي الذكية عن تطبيق واستخدام «مبادئ وإرشادات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» في 18 حالة استخدام بإمارة دبي، منها 15 حالة استخدام لمبادرات خاصة بهيئة الطرق والمواصلات، و3 حالات استخدام طورها «مختبر الذكاء الاصطناعي» التابع لدائرة دبي الذكية مع كل من: هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وهيئة الصحة، وجمارك دبي.

ارتقاء

وكانت دائرة دبي الذكية قد أطلقت منظومة المبادئ والإرشادات بهدف الارتقاء بالخدمات الحكومية وتعزيز فرص تبنيها لحلول الذكاء الاصطناعي، من خلال تقديم مجموعة كبيرة من الإرشادات لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي تعزز من تحقيق قيم العدالة والشفافية والمساءلة لدى الأفراد والمؤسسات المعنية بتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي في دبي.

وأكدت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دائرة دبي الذكية، أن الذكاء الاصطناعي يكتسب زخماً متزايداً في جميع أنحاء العالم، حيث تتنبأ دراسات موثوقة أن القطاع يمكن أن يسهم بمبلغ 15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي خلال العام 2030.

ومنذ مدة طويلة تقود دولة الإمارات المنطقة ومعظم دول العالم في عملية تبني الذكاء الاصطناعي، بدءاً من تعيين وزير للذكاء الاصطناعي، ومروراً بإطلاق استراتيجية وطنية طموحة لهذا القطاع الحيوي.

تكامل

وأضافت: بصفتنا الجهة الحكومية المنوط بها قيادة عملية تحول دبي إلى مدينة ذكية متكاملة، كانت دبي الذكية سباقة في تعزيز جهود احتضان وتبني التكنولوجيا المتطورة وتنظيم عمليات استخدامها.

وفي الوقت الذي يوجد فيه إجماع غير رسمي بضرورة وجود أداة لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا القطاع لم ينضج بشكل كافٍ لوضع قواعد وقوانين ثابتة تحكمه، ومن هنا تبرز أهمية «مبادئ وإرشادات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» التي أطلقتها دائرة دبي الذكية، والتي توفر أداة تقييم ذاتي ومبادئ توجيهية واضحة بشأن الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، بشكل يمنع استخدام نهج مجزأ في الأخلاقيات.

قطاع منفصل

من جانبه، قال يونس آل ناصر، مساعد مدير عام دائرة دبي الذكية، والمدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: «لقد تطور الذكاء الاصطناعي بشكل كبير ليشكل قطاعاً منفصلاً خاصاً به، في ظل وجود اهتمام ونمو مذهل له، ومع توسع شبكة خدماتنا التي تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي، والانتشار الواسع لهذه التقنية المتخصصة، أصبح من المهم وجود مبادئ لتنظيم وتوجيه القطاع».

أول جهة

وكانت هيئة الطرق والمواصلات أول جهة حكومية تعتمد «مبادئ وإرشادات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، في جميع أنظمتها التي تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي، حيث طبقت المبادئ والأخلاقيات على 15 مشروعاً ومبادرةً، وساعد ذلك في التعرف على الثغرات الأخلاقية بشكل غير مسبوق، فيما أكد موظفو هيئة الطرق والمواصلات أن المبادئ والإرشادات ساعدتهم على تطبيق مزيد من الشفافية والمساءلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة للهيئة.

تطوير المشاريع

وقام «مختبر الذكاء الاصطناعي» في دائرة دبي الذكية بتطبيق «مبادئ وإرشادات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» في جميع المشاريع التي يقوم بتطويرها، بما في ذلك الأنظمة التي تعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، والتي طورتها هيئة الصحة بدبي بهدف التنبؤ مسبقاً بحالة المرضى المقيمين في المستشفيات، إلى جانب خدمة مستكشف المدرسة المعرفي، والتي طورتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ونظام محرك المخاطر الذكي لجمارك دبي.

اتجاهات

وتم الكشف عن هذه الأرقام خلال الاجتماع الأخير لهذا العام للمجلس الاستشاري لمبادئ وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والذي ناقش خلاله أعضاء المجلس الاتجاهات المستقبلية لجهود فريق بيانات دبي الذكية، لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي الآمنة والأخلاقية في العام 2020.

وكان المجلس الاستشاري لـ«مبادئ وإرشادات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» قد استعرض كذلك خطط دائرة دبي الذكية لتحسين المبادئ والإرشادات، مع وجود العديد من أدوات ومشاريع الذكاء الاصطناعي قيد الإعداد، والتي تهدف إلى مساعدة مطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي على إنتاج تطبيقات آمنة ومسؤولة، تلبي المعايير العالمية من الوضوح والخصوصية.

وقد أجرى فريق دائرة دبي الذكية عدة جلسات لدراسة قابلية الاستخدام حول أداة التقييم الذاتي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والتي جمعت ممثلين من قطاع الذكاء الاصطناعي في دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات