«زايد العليا» و«الجليلة» تنظمان «تآلف» في دبي

نظمت مؤسستا زايد العليا لأصحاب الهمم و«الجليلة» في مدينة دبي الطبية أعمال الدورة الجديدة من برنامج «تآلف» لتدريب أولياء أمور الأطفال أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية واضطراب طيف التوحد من أجل تزويدهم المهارات الأساسية لإدارة السلوكيات الصعبة.

تأتي هذه الدورة تحت عنوان «تمكين الأطفال أصحاب الهمم» تنفيذاً لمذكرة التفاهم المشتركة الموقعة بين الجانبين في سعي حثيث من قِبل المؤسستين لتحويل مجتمع الإمارات إلى مجتمع صديق لأصحاب الهمم يسمح لهم بالتواصل والتعاطي مع الجميع من دون عقبات، وخلق بيئة اجتماعية صحية لهم من أجل تمكينهم ودمجهم في المجتمع.

ويعد برنامج «تآلف» من أبرز البرامج المجتمعية التي أطلقتها مؤسسة الجليلة عام 2013 بهدف تعزيز معارف ومهارات المهتمين برعاية الأطفال ذوي الهمم وأسرهم وتم بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا تخريج ما يزيد على 900 ولي أمر من مختلف الجنسيات وأثر البرنامج في عشرة آلاف فرد في المجتمع.

مهارات

شارك في الدورة الجديدة من البرنامج - الذي استمر مدة خمسة أيام - نحو 55 ولي أمر من آباء وأمهات الأطفال أصحاب الهمم معظمهم من موظفي شرطة دبي من لديهم أطفال من أصحاب الهمم تلقوا تدريباً متخصصاً حول المهارات اللازمة ليتمكنوا من إدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم من ذوي الإعاقات الذهنية واضطراب التوحد بهدف تحقيق الفائدة للجميع.

وقال عبدالله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة إن برنامج تآلف يلعب دوراً حيوياً في تعزيز الاندماج الاجتماعي والذي يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعة وإشراف سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وذلك في إطار مبادرات مؤسسة زايد العليا، وسعيها لتوعية وتثقيف الأسر بمتطلبات والتعامل مع أصحاب الهمم.

وأكد أن دور مؤسسة زايد العليا ليس مجرد تقديم برامج الرعاية والتأهيل لمنتسبيها من أصحاب الهمم بل يتخطى ذلك إلى تقديم خدمات متنوعة وإطلاق مبادرات مجتمعية.. مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية التي تحققت من خلال الدورات السابقة من البرنامج الذي نفذته مؤسستا زايد العليا والجليلة لعدد من أولياء الأمور في أبوظبي ودبي والعين ومنطقة الظفرة، وفي رأس الخيمة هي الحافز الذي دفع المؤسسة إلى المضي قدماً في تنفيذ المزيد من الدورات.

من جانبه قال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: يشكل إتمام الدفعة الحادية والعشرين من برنامجنا التدريبي لأولياء الأمور ومعظمهم من موظفي شرطة دبي علامة فارقة في التزامنا تحقيق الاندماج الاجتماعي حيث يعمل أولياء الأمور والمعلّمون والشركاء الاستراتيجيون وفئات المجتمع جميعاً لتمكين الأطفال أصحاب الهمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات