لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن عدد الأشخاص المصابين بـ «فيروس كورونا الجديد» في الإمارات هو 4 أفراد من عائلة صينية واحدة، وجميعهم في حالةٍ مستقرة، حيث تم احتواؤهم باتباع أقصى الإجراءات الاحترازية الضرورية المعتمدة عالمياً عند التعامل مع الحالات المصابة، واصفة الإجراءات الاحترازية الحالية بأنها كافية ومتكاملة.

وطمأنت الوزارة الجمهور حول الوضع الصحي العام، مؤكدة أن المتابعة مستمرة على مدار الساعة، ونصحت المواطنين والمقيمين كافة بالتقيد بالإرشادات الصحية العامة، مشيرة إلى أنها تقوم بالتنسيق مع جميع الهيئات والجهات الصحية المعنية في الدولة، التي اتخذت الإجراءات الاحترازية اللازمة وفقاً للتوصيات العلمية والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وأن الجهات الصحية كافة تعمل على مدار الساعة لرصد ومراقبة الوضع الصحي العام.

وأكد الدكتور حسين الرند، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للمراكز والعيادات، رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ اللوائح الصحية الدولية ومكافحة الجائحات، لـ «البيان» أن الأسرة الصينية التي ثبت إصابتها بالفيروس دخلت إلى الدولة بتاريخ 16 من يناير الجاري، فيما بدأت تظهر أعراض الإصابة عليها في تاريخ 23 من الشهر نفسه، الأمر الذي دفعهم للذهاب إلى أقرب مركز صحي للفحص، ومن ثم اكتشاف الإصابة.

وأوضح أن الفيروس انتقل من الجدة إلى ابنتها وزوجها، وطفل يبلغ عمره 9 سنوات، وبدأت الأعراض تظهر عليهم بشكل واضح بعد عدة أيام من الإصابة.

وأشار الدكتور حسين الرند، إلى أن الحالات الأربع كانوا قادمين من مدينة ووهان في الصين، وجميعهم الآن في الحجر الصحي ويتلقون العلاج، مطمئناً المواطنين والمقيمين على فعالية الإجراءات التي اتخذتها الدولة منذ بداية ظهور المرض.

فحوص

ونوه بأن العلاج والفحوصات التي تجرى للحالات المشتبه فيها أو المؤكدة في جميع مستشفيات الدولة مجانية، إلى حين استقرارها والتأكد من تعافيها من المرض، بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة لحكومة الإمارات، لضمان سلامة المواطنين والمقيمين في الدولة، داعياً الجمهور إلى ممارسة الحياة الطبيعية.

ولفت إلى أن مراكز التقصي الوبائي والطب الوقائي على مستوى الدولة تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن الشائعات التي يتم تداولها عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة البلبلة والخوف بين الناس. ووصف الإجراءات الاحترازية الحالية بأنها كافية ومتكاملة، وتتسم بالقدرة على تحقيق الهدف، وهو منع دخول الفيروس إلى الدولة، مؤكداً أن الإمارات لديها منظومة وخطط متكاملة للطوارئ والأزمات لمواجهة المخاطر الصحية.

وقال إن الأعراض التي تترافق مع الإصابة بفيروسات كورونا هي الحمى والسعال وضيق التنفس وصعوبته.